تاريخ حلوى البقلاوة

أصل البقلاوة
حلوى مشهورة في الشرق الأوسط، تتكون من طبقات رقيقة من العجين المشبع بالسمنة والقطر ومحشوة بالمكسرات. وهناك خلاف حول أصل البقلاوة، حيث تنسبها العديد من الدول لنفسها. ومع ذلك، يُعتقد أن أصلها يعود إلى العصر العثماني، إذ كانت جزءا من التقاليد التركية.

التسمية والتأثيرات الثقافية
يعتقد أن كلمة "بقلاوة" مشتقة من اللغة التركية وقد دخلت إلى اللغة الإنجليزية في القرن السابع عشر، وربما مشتقة من الكلمة المنغولية "بايلاغو" التي تعني الربط واللف وانتشرت البقلاوة في أنحاء العالم وأصبحت أحد الحلويات الأشهر، ويجمع الكل على مذاقها المميز.

القصص الشعبية
تشير إحدى الروايات الشعبية إلى أن البقلاوة سميت على اسم زوجة سلطان عثماني كانت ماهرة في الطهي، حيث طلب منها السلطان إعداد حلوى جديدة، فابتكرت البقلاوة التي نالت إعجابه فسماها باسمها وهناك رواية أخرى تفيد بأن اسمها يعود إلى طباخة تُدعى "لاوة" كانت تعمل لدى السلطان عبد الحميد.

التأثيرات الثقافية
لعبت البقلاوة دورًا مهمًا في احتفالات الدولة العثمانية، حيث كان يتم توزيعها خلال موكب البقلاوة" في شهر رمضان، وكان هذا الموكب حدثا ضخمًا، إذ تُقدَّم فيه صواني البقلاوة للجنود في إسطنبول، ويُعد جزءًا من التراث الشعبي التركي ويعكس هذا التقليد التأثير العميق للبقلاوة على الثقافة والاحتفالات في المنطقة.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة