عادات يومية تُضعف العظام تدريجياً

مع التقدم في العمر قد نفقد العظم أسرع مما نعيد بناءه، بينما تعمل عادات يومية بسيطة دون أن ننتبه على تقليل كثافته تدريجيًّا ورفع خطر هشاشة العظام والكسور

نقص الكالسيوم المزمن
نقص الكالسيوم لا يمر بلا ثمن إذ قد يلجأ الجسم إلى سحبه من العظام للحفاظ على وظائفه الحيوية، فتتراجع كثافة العظم تدريجيا. ويبلغ الاحتياج اليومي غالبًا ١٠٠٠ ملغ، ويرتفع إلى ١٢٠٠ ملغ لدى النساء بعد سن الـ ٥٠ والرجال بعد سن الـ ٧٠.

قلة الحركة.. خصوصا غياب تمارين المقاومة
العظام نسيج حي يستجيب للحركة والتحميل، وعندما يغيب النشاط البدني وخاصة تمارين المقاومة تضعف الإشارة التي تدفع العظم إلى الحفاظ على قوته، فتزداد قابلية الهشاشة مع مرور الوقت.

الإفراط في المشروبات الغازية
يرى المتخصصون أن الأدلة البحثية ليست حاسمة دائما، لكن الإفراط في المشروبات الغازية قد يؤثر في توازن الكالسيوم وامتصاصه خاصة إذا حلت هذه المشروبات محل أطعمة ومشروبات أكثر فائدة للعظام.

كافيين كثير
قد لا يكون الكافيين مشكلة لدى الجميع، لكن الاستهلاك المرتفع منه قد يربك استفادة الجسم من الكالسيوم، خصوصًا عندما يكون مدخول الكالسيوم من الطعام منخفضًا. القاعدة الذهبية هي الاعتدال مع ضمان كفاية الكالسيوم.

بروتين أقل من الحاجة
البروتين لا يخدم العضلات فقط، ضعف المدخول البروتيني وسوء التغذية عمومًا قد ينعكسان على سلامة العظام على المدى الطويل، التغذية المتوازنة تُعدّ خط دفاع أول للحفاظ على بنية العظم.

التدخين
يرتبط التدخين بزيادة خطر ضعف العظام والكسور وتكمن خطورته في أنه يعمل بصمت عبر سنوات فتظهر نتائجه متأخرة على شكل هشاشة أو كسور بعد صدمات بسيطة.

الدايت القاسي المتكرر أو النحافة الشديدة
الحميات القاسية المتكررة قد تقلل مدخول عناصر أساسية لصحة العظم مثل الكالسيوم والبروتين ما يضعف احتياطي الجسم الغذائي على المدى الطويل، كما أن النحافة الشديدة قد تزيد قابلية الكسور لدى بعض الفئات.

أدوية تضعف العظام على المدى الطويل
بعض الأدوية قد تؤثر سلبًا في العظام عند استخدامها لفترات طويلة، مثل مثبطات مضخة البروتون (PPI) لعلاج الحموضة والستيرويدات الفموية. لا توقف أي دواء من تلقاء نفسك، بل ناقش بدائل العلاج وخطة حماية العظام مع الطبيب.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة