إغلاق الأقصى عبر التاريخ

العهد الصليبي ١٠٩٩م - ١١٨٧م
استمر إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لمدة ٨٨ عاما بعد وقوع القدس في يد الصليبيين الذين حولوا المصلى القبلي إلى مقر لفرسان الهيكل وإسطبل لخيولهم، ومنع الأذان والصلاة فيه تماما حتى حرره صلاح الدين الأيوبي

نكسة يونيو ١٩٦٧
عقب احتلال الشطر الشرقي من القدس في ٧ يونيو ١٩٦٧، دخلت القوات الإسرائيلية باحات المسجد وأغلقته في وجه المصلين عدة أيام. كانت تلك المرة الأولى التي يرفع فيها العلم الإسرائيلي فوق قبة الصخرة، وصودرت حينها مفاتيح باب المغاربة ولا تزال محتجزة حتى اليوم.

جريمة الإحراق ١٩٦٩
في ٢١ أغسطس ١٩٦٩، أقدم المتطرف "مايكل روهان" على إضرام النار في المسجد، ما أدى لتدمير منبر صلاح الدين. أغلقت سلطات الاحتلال المسجد لمنع المسلمين من إطفاء الحريق، ثم أغلقته لاحقا لفترة بدعوى الترميم والتحقيق، في محاولة لطمس معالم الجريمة.

منع الأذان ٢٠١٤
في ٣٠ أكتوبر ٢٠١٤، اتخذت سلطات الاحتلال قرارا غير مسبوق بإغلاق المسجد الأقصى بالكامل ومنع رفع الأذان فيه ليوم كامل. جاء الإجراء عقب محاولة اغتيال الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، واعتبرته دائرة الأوقاف الإسلامية سابقة خطيرة وأول إغلاق شامل للمسجد منذ نكسة عام ١٩٦٧.

هبة البوابات الإلكترونية ٢٠١٧
أغلق الاحتلال الأقصى لفرض تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة عند مداخله، ما فجر هبة شعبية مقدسية استمرت أسبوعين حتى أجبرت سلطات الاحتلال على إزالتها وفتح الأبواب.

جائحة كورونا ٢٠٢٠
في ٢٣ مارس ٢٠٢٠، علقت دائرة الأوقاف الإسلامية وصول المصلين للمسجد الأقصى لمواجهة فيروس كورونا. استمر الإغلاق التاريخي لمدة ٧٠ يوما متواصلة، شملت کامل شهر رمضان وعيد الفطر، لكن الصلاة لم تتوقف إذ اقتصرت على موظفي الأوقاف والحراس.

حصار رمضان ٢٠٢٦
منذ بداية التصعيد مع إيران في ٢٨ فبراير الماضي فرض الاحتلال إغلاقا كاملا للمسجد الأقصى بدعوى الأسباب الأمنية، وتعد هذه المرة الأولى التي لا يصلى بالمسجد الأقصى في رمضان نهائيا منذ نكسة ١٩٦٧.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة