خرافات شائعة عن الدهون

بين النصائح القديمة والمفاهيم الشائعة، ما زالت الدهون تُفهم بشكل خاطئ لدى كثيرين. فليست كل الدهون ضارة، ولا يكفي مجرد تقليلها للحصول على نظام غذائي صحي. اليوم، تتجه التوصيات الحديثة نحو فهم أعمق لدور الدهون في الجسم، إذ يصبح نوع الدهون ومكانها وتأثيرها الأيضي أكثر أهمية من الأرقام المجردة على الميزان.

يجب تقليل الدهون إلى أدنى حد
هذه النصيحة أصبحت قديمة، فالدراسات الحديثة تشير إلى أن نوع الدهون أهم من كميتها، وأن التركيز ينبغي أن يكون على جودة النظام الغذائي ككل بدلاً من مجرد خفض الدهون.

كل الدهون ضارة
هناك دهون مفيدة تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهاب، ومن أهم مصادرها: زيت الزيتون البكر، الأفوكادو، المكسرات والبذور، الأسماك الدهنية مثل السلمون. في المقابل، يُنصح بتقليل الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز ١٠% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

النحافة تعني صحة أفضل
يشير الخبراء إلى ظاهرة تسمى "النحيف البدين" (Skinny Fat)، إذ يبدو الشخص نحيفاً لكن لديه تراكم دهون حشوية حول الأعضاء، وقد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لمشكلات مثل: مقاومة الإنسولين، الكبد الدهني، ارتفاع الدهون الثلاثية، متلازمة الأيض.

كمية الدهون أهم من مكانها في الجسم
الدهون الحشوية التي تتجمع حول البطن والأعضاء الداخلية ترتبط بمخاطر صحية أكبر مقارنة بالدهون الموجودة تحت الجلد. لهذا يرى الخبراء أن قياسات مثل محيط الخصر ومستويات الكوليسترول والسكر في الدم قد تعطي مؤشراً أدق للصحة من الوزن وحده أو مؤشر كتلة الجسم.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة