حظر النفط ١٩٧٣
فرضت الدول العربية حظرًا على تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر، ما أدى إلى فقدان نحو ٤,٤ ملايين برميل يوميًا من الإمدادات وقفزت الأسعار ٤ أضعاف. أسهمت هذه الأزمة في تأسيس وكالة الطاقة الدولية بهدف الاستعداد المواجهة اضطرابات مماثلة مستقبلاً.
أزمة الطاقة ١٩٧٩
تسببت الثورة الإيرانية ثم اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في خفض إمدادات النفط العالمية بنحو ٤ - ٥%، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار من نحو ١٥ دولارًا للبرميل إلى أكثر من ٣٥ دولارًا خلال فترة قصيرة لتدخل الاقتصادات الغربية في موجة تضخم مرتفع تجاوز ١٠% في بعض الدول، ترافق مع ركود اقتصادي حاد.
حرب الخليج الثانية
أقرت الأمم المتحدة حظراً شاملاً على صادرات النفط العراقية والكويتية عقب غزو الكويت عام ١٩٩٠ ما أدى إلى خروج نحو ٤,٥ ملايين برميل يوميا من السوق العالمية شملت معظم إنتاج العراق وصادراته إلى جانب إنتاج الكويت.
الحرب الروسية على أوكرانيا
أشعلت الحرب أزمة طاقة عالمية نظرًا لكون موسكو من أكبر مصدري النفط والغاز. ورغم عدم توقف الإمدادات بالكامل أدت العقوبات الغربية والمخاوف إلى تداعيات خطيرة: قفزت أسعار النفط أكثر من ٥٠%، فرض سقف سعري على النفط الروسي، إطلاق نحو ١٨٠ مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي (أكبر عملية سحب من المخزون).
صراع إيران ٢٠٢٦
استهداف منشآت النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز أدت إلى خفض الإمدادات بنحو ٨-١١ مليون برميل يوميا وفقدان قرابة ١٤٠ مليار متر مكعب من الغاز لترتفع أسعار خام برنت إلى نحو ١١٩ دولارًا قبل أن تتراجع. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نسقت وكالة الطاقة الدولية سحبًا يقارب ٤٠٠ مليون برميل من الاحتياطيات.