النظرية النسوية نظرية تنادي بالمساواة بين الجنسين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من العلاقات الإنسانية، وقد قامت هذه النظرية على أساس جدلي يتمثل في عدم مساواة المرأة بالرجل وتبعيتها له وهيمنته عليها، على اعتبارها شكلاً مختلفاً ومتدنياً على صعيد الفكر والأنشطة والثقافة، لتدرس الأسباب والظروف التي تجعل الرجال أكثر نفوذاً، وعلى عكس الفهم المغلوط الشائع في بعض المجتمعات ولدى بعض الناس بأنها تسعى لمنافسة دور الرجل والتغلب عليه وتهميشه، فإن الهدف منها هو تسليط الضوء على تجارب النساء وإنجازاتهن في النظريات والعلوم الاجتماعية، وقد برزت الحركة النسوية في القرن الثامن عشر في المملكة المتحدة للمطالبة بحق الاقتراع، ثم انتقلت إلى بعض الدول الأوروبية، ومن ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأ الاهتمام بالكتابات النسوية من قبل الباحثين في منتصف القرن العشرين، وقد برز دور المرأة في ظهور هذه الحركة من خلال منشورات ماري وولستونكرافت عام ١٧٩٢، خاصة كتاب "دفاعاً عن حقوق المرأة" الذي تناول قضايا متعلقة بحقوق المرأة.