قصة اعتماد بصمة الأصابع
صدفة غريبة كانت وراء اعتماد بصمة الأصابع كوسيلة رئيسية في التحقيقات الجنائية، ففي عام ١٩٠٣ تم إرسال رجل يُدعى ويليام ويست إلى سجن ليفن وورث في كانساس بـ الولايات المتحدة، وعند وصوله اكتشف الموظفون أن بياناته الجسدية وفق نظام بيرتيون تتطابق تماماً مع سجين آخر موجود بالفعل يحمل الاسم نفسه ويشبهه إلى حد كبير في الملامح والقياسات، مما تسبب في ارتباك كبير، لكن عند أخذ بصمات الأصابع لكل منهما تبيّن أنها مختلفة تماماً، ما سمح بالتمييز بينهما بدقة، وكانت هذه الحادثة ضربة قوية لنظام القياسات الجسدية ودافعاً لاعتماد نظام البصمة رسمياً في السجون وأجهزة الشرطة، لتصبح منذ ذلك الحين وسيلة أساسية لتحديد الهوية.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة