مجزرة سجن أبو سليم
سجن أبو سليم في ليبيا تأسس في أوائل الستينيات في عهد نظام القذافي بهدف احتجاز المعتقلين السياسيين والمجرمين في بيئة معزولة وصارمة، وكان معروفاً بظروف احتجاز قاسية حيث عاش آلاف السجناء في زنازين مكتظة مع التكدس والإهمال الصحي وسوء المعاملة، وفي يونيو ١٩٩٦ اندلع تمرد داخل السجن احتجاجاً على نقص الطعام وسوء التهوية والتعذيب المستمر، فقامت قوات الأمن بإطلاق النار على السجناء مما أدى إلى مقتل ما يقرب من ١٢٠٠ معتقل، وكان معظمهم من المعتقلين السياسيين الذين كانوا ينتظرون محاكمات أو إطلاق سراحهم، ودُفنت جثث الضحايا في مقابر جماعية داخل السجن وظل الأمر سرياً حتى سقوط النظام عام ٢٠١١، وحتى اليوم لم تشهد ليبيا تحقيقاً كاملاً أو محاسبة حقيقية للمسؤولين لتبقى هذه المجزرة من أكثر الأحداث دموية في تاريخ البلاد.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة