معركة لوس أنجلوس الغامضة
معركة لوس أنجلوس، إنذار كاذب أم غزو فضائي؟ بعد الرعب الذي تملك الولايات المتحدة الأمريكية في معركة ميناء بيرل هاربر أثناء الحرب العالمية الثانية، والتي شنتها اليابان عبر طياري الكاميكازي الانتحاريين، كان التوتر يسيطر على القوات العسكرية الأمريكية من احتمال إعادة اليابان لذلك السيناريو، وهذا ما اعتقد الجميع أنه قد حصل بعدها بثلاثة أشهر. فجر يوم الخامس والعشرين من فبراير عام ١٩٤٢، استيقظ سكان مدينة لوس أنجلوس على صوت صفارات الإنذار ومدافع المضادات الجوية، فيما كان يبدو أنه غارة غامضة، حيث رأى الناس في السماء وميضاً مستمراً بين الغيوم وخيالاً لما اعتقدوه أنه طائرات معادية، فضلاً عن أضواء الكشافات التي تحوم في كل مكان. بدأ كل ذلك بعد رصد الرادارات لجسم معدني، حينها انطلقت صفارات الإنذار وتم قطع الكهرباء في كل مكان، لتبدأ المضادات الجوية بإطلاق القذائف بكثافة، فعمت الفوضى. لكن لم يعثر على أي أثر سوى الدخان الأبيض ووميض الانفجارات، واستمر ذلك لحوالي ساعة، ساد بعدها هدوء مرعب. بحلول الصباح تبين أنها غارة جوية أسفرت عن خمسة قتلى وعدد من الجرحى، مع تضرر عدة منازل جراء سقوط القذائف، ولكن لم يظهر أي حطام لطائرة معادية. وهنا بدأت التصريحات الرسمية المثيرة للجدل، إذ وصفتها وزارة البحرية الأمريكية بأنها إنذار كاذب، بينما أشارت قيادة الدفاع إلى طائرة لم يتم التعرف عليها، في حين صورت الصحف المحلية ما جرى على أنه مواجهة مع أجسام طائرة مجهولة الهوية.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة