تجارة المومياوات في أوروبا
انتشار بيع المومياوات يعود إلى ازدياد اهتمام الأوروبيين بآثار مصر بعد الحملة الفرنسية في نهاية القرن ١٨ حيث أصبحت المومياوات تباع كسلعة غريبة ونادرة، واعتقد البعض أن الأجساد المحنطة تحتوي على خصائص علاجية بسبب تشابهها مع مادة البيتومين فكان يتم طحنها واستخدامها في وصفات طبية لعلاج الصداع والنزيف وأمراض أخرى رغم غياب أي أساس علمي، كما تحولت المومياوات إلى وسيلة ترفيه في أوروبا عبر حفلات فك الأقمطة التي كانت تعرض فيها أمام الجمهور، ما جعلها جزءاً من تجارة غريبة جمعت بين الفضول العلمي والخرافة.
معلمة maalama.com