السفن الشبحية وتكنولوجيا التخفي البحري
تُعد السفن الشبحية من أبرز تطورات الجيل الحديث في الأسلحة البحرية، حيث صُممت لتقليل بصمتها الرادارية والحرارية والصوتية إلى أدنى حد ممكن، وذلك عبر استخدام هياكل بزوايا مائلة تكسر موجات الرادار ومواد مركبة تمتص الإشعاع بدلاً من عكسه، كما تعتمد على أنظمة دفع كهربائية أو هجينة تقلل الضوضاء تحت الماء، إضافة إلى تقنيات تبريد العوادم وتوزيع الحرارة لتفادي الرصد بالأشعة تحت الحمراء، وتُخفى الأسلحة داخل هيكل السفينة ولا تظهر إلا عند الاستخدام، وتعمل راداراتها بأنماط يصعب اعتراضها، ومن أبرز النماذج المدمرة الأمريكية “زامولتا” التي تبدو على الرادار كقارب صغير رغم حجمها، والسفينة السويدية “فيسبي” المصنوعة من ألياف الكربون، كما طورت دول أخرى نماذج مشابهة لتعزيز القدرة على تنفيذ هجمات مباغتة، ورغم ذلك يبقى التخفي نسبياً إذ يمكن لبعض الرادارات منخفضة التردد رصدها، ما يدفع إلى دمج تقنيات التخفي مع الحرب الإلكترونية لزيادة فعاليتها.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة