طفل مات في ظلال الثورة الفرنسية
وسط أحداث الثورة الفرنسية، عاشت العائلة الملكية في فرنسا واحدة من أكثر الفصول مأساوية في تاريخها، وكان من أبرز ضحاياها الطفل لويس شارل، نجل الملك لويس السادس عشر، الذي أصبح وريث العرش بعد وفاة شقيقه الأكبر، ولقّب لاحقاً بلويس السابع عشر، لكن هذا اللقب لم يمنحه أي حماية، إذ سُجن مع عائلته في برج المعبد، ثم فُصل عنهم ووُضع في زنزانة مظلمة دون رعاية كافية، وبعد إعدام والده ووالدته، عاش الطفل في عزلة قاسية، وأصيب بأمراض مثل السل والجرب نتيجة الظروف السيئة، حتى توفي وحيداً داخل سجنه، لتبقى قصته واحدة من أكثر القصص الإنسانية إيلاماً في تاريخ الثورة الفرنسية.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة