الأهمية البيئية والزراعية لخنافس الروث
تلعب خنافس الروث دورا حيويا في حماية كوكب الأرض من التراكم الهائل للفضلات، حيث يمكنها دفن ما يصل إلى مئتين وخمسين ضعفا من وزن جسمها في ليلة واحدة. تنتشر أكثر من سبعة آلاف نوع من هذه الحشرات في ست قارات، وتصنف إلى ثلاث مجموعات رئيسية تعتمد على دحرجة الروث، أو حفر الأنفاق، أو العيش داخله. ولا يقتصر دورها على التنظيف فحسب، بل تُعد موزعا ثانويا للبذور، إذ تحمي البذور الموجودة في فضلات الحيوانات وتزيد من فرص إنباتها. كما تساهم هذه الخنافس في دعم الأنظمة الزراعية عبر تفتيت فضلات الماشية ونقل العناصر الغذائية إلى جذور النباتات العميقة. وإلى جانب ذلك، تساعد في مكافحة الاحتباس الحراري من خلال إدخال الأكسجين إلى الروث عند حفر الأنفاق، مما يمنع الميكروبات من إنتاج غاز الميثان المضر بالبيئة.
معلمة maalama.com