القطب الجنوبي “القارة المحظور”
يرتبط غياب التدخل العسكري المباشر في القارة القطبية الجنوبية بمعاهدة أنتاركتيكا التي دخلت حيز التنفيذ عام ١٩٦١، إذ خصصت هذه المنطقة للأغراض السلمية والبحث العلمي ومنعت الأنشطة العسكرية والمطالبات الإقليمية الجديدة، كما أن الظروف الطبيعية القاسية، من البرودة الشديدة والعواصف الثلجية وصعوبة الطيران والحركة، تجعل تنفيذ أي عمليات عسكرية هناك شديد التعقيد والكلفة، ومع ذلك فإن أهمية المنطقة لم تتراجع، بل ازدادت في ظل الاهتمام العالمي بثرواتها المحتملة من الموارد البحرية والطاقة والمياه، مما يجعلها ساحة تنافس هادئ تحكمه الاتفاقيات الدولية أكثر مما تحكمه القوة العسكرية المباشرة.
معلمة maalama.com