قلة شرب الماء وخطرها على الكليتين
قد يؤدي إهمال شرب الماء إلى إضرار الكليتين بصورة تدريجية وصامتة، لأن الماء يؤدي دوراً أساسياً في مساعدتهما على طرد الفضلات وتنظيم توازن السوائل داخل الجسم، وعندما لا يحصل الإنسان على كمية كافية منه يصبح البول أكثر تركيزاً، وتبدأ الأملاح والمعادن بالتراكم، وهنا قد تظهر أولى علامات الخطر في صورة حصوات الكلى، وقد يلاحظ الشخص أعراضاً تبدو بسيطة مثل داكنة لون البول والتعب المستمر وقلة التبول، ومع تكرر الجفاف قد يزداد خطر الالتهابات في المسالك البولية، وفي الحالات الأشد قد يحدث ضرر دائم في الكليتين، ويؤكد الأطباء أن المشكلة لا تكمن في الجفاف المؤقت بحد ذاته، بل في تحوله إلى عادة يومية مستمرة، وتعد بعض الفئات أكثر عرضة لهذا الخطر، مثل كبار السن والرياضيين ومن يعملون في أجواء حارة، إضافة إلى مرضى السكري وأمراض الكلى.
معلمة maalama.com