الأسطول الأصفر في قناة السويس
في ٥ يونيو ١٩٦٧، وبينما كانت قافلة من السفن التجارية تعبر قناة السويس، فوجئت بمقاتلات إسرائيلية تحلق فوقها إيذاناً باندلاع الحرب، لتتحول القناة إلى موطن بديل لتلك السفن طوال نحو ٨ أعوام. وقد حوصرت ١٥ سفينة من ٨ جنسيات داخل منطقة البحيرات المرة بعد قرار القاهرة إيقاف الملاحة لمنع إسرائيل من استخدام القناة، فأسس قباطنتها ما سمي جمعية البحيرات المرة لتنظيم المؤن ودعم الطواقم. ومع طول الحصار ابتكر البحارة طوابع بريد خاصة، وأنشأوا نظاماً للمقايضة، ونظموا احتفالات ومنافسات رياضية وعروضاً سينمائية، حتى لُقبت سفنهم بالأسطول الأصفر بسبب تراكم الرمال على هياكلها. وبعد حرب أكتوبر ومفاوضات فض الاشتباك، أعيد فتح القناة عام ١٩٧٥، لكن معظم السفن كانت قد تدهورت حالتها وسحبت للتفكيك، ولم تتمكن من الإبحار بنفسها سوى سفينتين ألمانيتين.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة