وهم نهاية التاريخ هو تحيز معرفي يدفع الأفراد إلى الاعتقاد بأنهم وصلوا إلى مرحلة نهائية مستقرة في مسيرتهم المهنية والشخصية، ما يجعلهم يتخذون قرارات بناءً على وضعهم الحالي بدلاً من وضعهم المستقبلي المتطور. يقلل هذا الوهم مرونة الإنسان في التخطيط، ويجعله يحصر خياراته في حدود "ذاته الحالية" متجاهلاً احتمالات النمو والتغيير المستمرة.
معلمة maalama.com