الفضاء.. نافذة على المستقبل
الفضاء كان أحد المجالات الأخيرة التي سبر الإنسان أغوارها ليرضي طموحه وفضوله وحبه لاستطلاع المجهول. ولو تابعنا الإنجازات الإنسانية الرائدة، رأينا أن العديد منها تخطى مرحلة المغامرة والاستكشاف إلى مجال المنفعة وتحقيق الخير والتقدم للبشرية. فالانطلاق إلى الفضاء الخارجي لم يعد مجرد تنافس بين القوى العظمى، أو تأكيداً على التفوق التكنولوجي فحسب، بل إنه وسيلة جديدة لتطوير أساليب علمية جديدة لم تكن متاحة أو ممكنة من قبل.
فبعيداً عن سطح الأرض، وفي مدار حولها حيث تنعدم الجاذبية، يمكن القيام ببحوث وتجارب علمية مدهشة يعلق عليها الخبراء والعلماء آمالاً كبيرة. هذه الأبحاث يمكن إجراؤها داخل المحطات الفضائية المدارية حول الأرض، أو على متن مكوك الفضاء الأمريكي الذي يتيح فرصة السفر إلى الفضاء الخارجي والعودة إلى الأرض مراراً وتكراراً. وهذا يعني أن الفضاء لم يعد مقصوراً على رواد الفضاء، بل أصبح متاحاً أمام العلماء وذوي الاختصاص المدنيين للقيام بتجاربهم العلمية والمخبرية، متحررين من قيود الجاذبية الأرضية.
أبرز الإنجازات التي يمكن تحقيقها خارج إطار الجاذبية الأرضية هي ابتكار بلورات وسبائك معدنية جديدة تتمتع بمميزات خاصة لا يمكن الحصول عليها على الأرض، وكذلك تركيب مواد وعقاقير طبية فعالة على درجة عالية من النقاوة، يمكن أن تدفع بالطب وأساليب العلاج سنوات إلى الأمام. ومن التجارب التي أجريت بنجاح، صهر معدني الألمنيوم والزنك لتشكيل سبيكة منهما، وهو أمر لا يمكن تحقيقه على الأرض لأن هذين المعدنين لا يمتزجان على سطحها ضمن سبيكة واحدة؛ فكل منهما يذوب ثم يبرد عند درجة حرارة مختلفة عن الآخر، ولابد أن ينفصلا عندئذ بسبب تأثير الجاذبية الأرضية. هذه السبيكة الجديدة تتمتع بالصلابة وخفة الوزن في آن واحد، ويمكن استخدامها مستقبلاً في صناعة الطائرات والمركبات الفضائية.
الرؤية العلمية ليس لها حدود، ولن يمضي زمن طويل حتى يتحول الفضاء الخارجي إلى مستعمرة بشرية فيها المعامل والمجمعات والوسائل التكنولوجية المتقدمة، التي توسع آفاق الإنسان وتطلعاته إلى أطراف الكون وأعماق كوكبنا الأم: الأرض!
فبعيداً عن سطح الأرض، وفي مدار حولها حيث تنعدم الجاذبية، يمكن القيام ببحوث وتجارب علمية مدهشة يعلق عليها الخبراء والعلماء آمالاً كبيرة. هذه الأبحاث يمكن إجراؤها داخل المحطات الفضائية المدارية حول الأرض، أو على متن مكوك الفضاء الأمريكي الذي يتيح فرصة السفر إلى الفضاء الخارجي والعودة إلى الأرض مراراً وتكراراً. وهذا يعني أن الفضاء لم يعد مقصوراً على رواد الفضاء، بل أصبح متاحاً أمام العلماء وذوي الاختصاص المدنيين للقيام بتجاربهم العلمية والمخبرية، متحررين من قيود الجاذبية الأرضية.
أبرز الإنجازات التي يمكن تحقيقها خارج إطار الجاذبية الأرضية هي ابتكار بلورات وسبائك معدنية جديدة تتمتع بمميزات خاصة لا يمكن الحصول عليها على الأرض، وكذلك تركيب مواد وعقاقير طبية فعالة على درجة عالية من النقاوة، يمكن أن تدفع بالطب وأساليب العلاج سنوات إلى الأمام. ومن التجارب التي أجريت بنجاح، صهر معدني الألمنيوم والزنك لتشكيل سبيكة منهما، وهو أمر لا يمكن تحقيقه على الأرض لأن هذين المعدنين لا يمتزجان على سطحها ضمن سبيكة واحدة؛ فكل منهما يذوب ثم يبرد عند درجة حرارة مختلفة عن الآخر، ولابد أن ينفصلا عندئذ بسبب تأثير الجاذبية الأرضية. هذه السبيكة الجديدة تتمتع بالصلابة وخفة الوزن في آن واحد، ويمكن استخدامها مستقبلاً في صناعة الطائرات والمركبات الفضائية.
الرؤية العلمية ليس لها حدود، ولن يمضي زمن طويل حتى يتحول الفضاء الخارجي إلى مستعمرة بشرية فيها المعامل والمجمعات والوسائل التكنولوجية المتقدمة، التي توسع آفاق الإنسان وتطلعاته إلى أطراف الكون وأعماق كوكبنا الأم: الأرض!
معلمة maalama.com