سلوك الحيوانات في الفضاء!
بماذا تشعر الحيوانات عند انطلاقها في الفضاء؟ وما هو سلوكها داخل سفينة فضائية تبعد مئات الكيلومترات عن الأرض؟ هذا السؤال أجابت عليه عشرات التجارب التي أجريت على هذه الكائنات. والقصة لها جذور عميقة، ففي عام ١٧٨٣، انطلق إلى الجو أول رعيل من حيوانات التجارب وكانت "خروفاً" و "ديكاً" و "بطة"، حيث حملها بالون أو منطاد لمعرفة الآثار المترتبة على الصعود في الجو داخل البالون، قبل اقتحام الإنسان لهذا الميدان. ونجحت التجربة، حيث عادت هذه الحيوانات سالمة إلى الأرض. وقيل إن المبتكرين والمشرفين على هذه التجربة التي جرت في فرنسا قدموا الخروف والبطة والديك هدية إلى ملكة فرنسا في ذلك الحين، وهي ماري أنطوانيت، قبل ست سنوات فقط من اندلاع الثورة التي أعدمت هذه الملكة!
وبعد أقل من شهر على هذه التجربة، انطلق أول إنسان في الجو داخل بالون، ليمهد الطريق أمام غزو الجو، ثم الفضاء بعد ذلك. وإذا كان الخروف والبطة والديك انطلقوا إلى الجو في نهاية القرن الثامن عشر، فإن ملحمة اقتحام الفضاء سجلت ارتياد أعداد كبيرة من الكلاب والقرود إلى الفضاء، قبل رواد الفضاء من البشر. ومع أن التاريخ لم يحدثنا عن أحاسيس الحيوانات الأولى عند صعودها إلى الجو، فقد تحدث خبراء الفضاء عن تفاصيل مثيرة تتعلق بأحاسيس الحيوانات في الفضاء. أول كائن حي انطلق في الفضاء ودار حول الأرض، كان "كلبة" اسمها "لايكا" أطلقها العلماء السوفييت، بعد نجاح إطلاق أول قمر صناعي عام ١٩٥٧. وتمكنت الأجهزة الطبية من تسجيل حالتها الصحية، لكنهم عجزوا عن استعادتها إلى الأرض، وأصبحت أول ضحية تدفع حياتها ثمناً لاكتشاف العالم الجديد.
وفي أغسطس عام ١٩٦٠، حملت إحدى السفن الفضائية السوفييتية "كلبين" هما "بلكا" و"ستريكا" دارا حول الأرض، وعادا بسلام إلى الأرض. وخلال هذه التجربة، استطاع العلماء تسجيل جميع أحاسيس الكلبين في الفضاء. في البداية انتابهما الفزع من أصوات انطلاق الصاروخ الذي حمل السفينة إلى الفضاء، ثم أخذا يتطلعان هنا أو هناك بحثاً عن مخرج، لكن ازدياد قوة الجاذبية في الثواني الأولى للإطلاق، سمرهما في مكانهما، وأخذا يدقان الأرض بمخالبهما. ثم انقلب الحال إلى النقيض، حين أفلتت السفينة من جاذبية الأرض.
عندئذ، أي بعد غياب الجاذبية، تعلق الكلبان في الهواء، واستسلما لمصيرهما. وتدريجياً أخذا يستعيدان وعيهما، وانطلقت بلكا تعوي في غضب، ثم ما لبثا أن اعتادا ظروف انعدام الجاذبية، وأقبلا على طعامهما بشهية. وبعد ذلك، تتابعت التجارب، وتعددت الدراسات حول ظروف الحياة في الفضاء، قبل الإقدام على إطلاق رواد الفضاء من البشر. وهو الحدث الكبير الذي توج هذه التجارب، عندما انطلق يوري جاجارين السوفييتي في أبريل عام ١٩٦١ ليكون أول إنسان يدور حول الأرض ثم يعود إلى الأرض سالماً. وبعده توالت الرحلات، حتى نجح رواد الفضاء عام ١٩٦٩ في الوصول إلى القمر، ويكون أرمسترونج الأمريكي أول إنسان يمشي على أرض القمر!
وبعد أقل من شهر على هذه التجربة، انطلق أول إنسان في الجو داخل بالون، ليمهد الطريق أمام غزو الجو، ثم الفضاء بعد ذلك. وإذا كان الخروف والبطة والديك انطلقوا إلى الجو في نهاية القرن الثامن عشر، فإن ملحمة اقتحام الفضاء سجلت ارتياد أعداد كبيرة من الكلاب والقرود إلى الفضاء، قبل رواد الفضاء من البشر. ومع أن التاريخ لم يحدثنا عن أحاسيس الحيوانات الأولى عند صعودها إلى الجو، فقد تحدث خبراء الفضاء عن تفاصيل مثيرة تتعلق بأحاسيس الحيوانات في الفضاء. أول كائن حي انطلق في الفضاء ودار حول الأرض، كان "كلبة" اسمها "لايكا" أطلقها العلماء السوفييت، بعد نجاح إطلاق أول قمر صناعي عام ١٩٥٧. وتمكنت الأجهزة الطبية من تسجيل حالتها الصحية، لكنهم عجزوا عن استعادتها إلى الأرض، وأصبحت أول ضحية تدفع حياتها ثمناً لاكتشاف العالم الجديد.
وفي أغسطس عام ١٩٦٠، حملت إحدى السفن الفضائية السوفييتية "كلبين" هما "بلكا" و"ستريكا" دارا حول الأرض، وعادا بسلام إلى الأرض. وخلال هذه التجربة، استطاع العلماء تسجيل جميع أحاسيس الكلبين في الفضاء. في البداية انتابهما الفزع من أصوات انطلاق الصاروخ الذي حمل السفينة إلى الفضاء، ثم أخذا يتطلعان هنا أو هناك بحثاً عن مخرج، لكن ازدياد قوة الجاذبية في الثواني الأولى للإطلاق، سمرهما في مكانهما، وأخذا يدقان الأرض بمخالبهما. ثم انقلب الحال إلى النقيض، حين أفلتت السفينة من جاذبية الأرض.
عندئذ، أي بعد غياب الجاذبية، تعلق الكلبان في الهواء، واستسلما لمصيرهما. وتدريجياً أخذا يستعيدان وعيهما، وانطلقت بلكا تعوي في غضب، ثم ما لبثا أن اعتادا ظروف انعدام الجاذبية، وأقبلا على طعامهما بشهية. وبعد ذلك، تتابعت التجارب، وتعددت الدراسات حول ظروف الحياة في الفضاء، قبل الإقدام على إطلاق رواد الفضاء من البشر. وهو الحدث الكبير الذي توج هذه التجارب، عندما انطلق يوري جاجارين السوفييتي في أبريل عام ١٩٦١ ليكون أول إنسان يدور حول الأرض ثم يعود إلى الأرض سالماً. وبعده توالت الرحلات، حتى نجح رواد الفضاء عام ١٩٦٩ في الوصول إلى القمر، ويكون أرمسترونج الأمريكي أول إنسان يمشي على أرض القمر!
معلمة maalama.com