نجوم.. ونجوم
أضخم نجمة تدعى "إيتا كارينا" وتوجد في مجرتنا (درب التبانة)، وتبعد عنا ٩١٠٠ سنة ضوئية. وتفوق كتلتها ٢٠٠ ضعف كتلة الشمس، وهي تشع بنور يساوي ٦ ملايين و ٥٠٠ ألف ضعف نور الشمس. وقد بلغت أوج وهجها عام ١٨٤٣، عندما كان نورها يفوق عشرة أضعاف نورها الحالي. والجدير بالذكر أن نجمة (بتلجوز) العملاقة الواقعة ضمن مجموعة (أوريون) النجمية، يبلغ قطرها ٧٠٠ مليون كيلومتر، أي أنها أكبر من الشمس بحوالي ٥٠٠ مرة!
أكثر النجوم بريقاً ضمن الـ ٥٧٧٦ نجمة التي نستطيع تمييزها ورؤيتها بالعين المجردة، تدعى (سيريوس أ) أو (نجمة الكلب). ويمكن ملاحظتها خلال شهور الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وسوف يصل لمعانها إلى حده الأقصى في حدود عام ٦١٠٠٠ ميلادية. تبعد مجموعتها عنا مسافة ٨.٦٤ سنة ضوئية، ويوازي ضوؤها ٢٦ ضعف نور الشمس، كما يبلغ قطرها مليونين و ٣٣٠ ألف كيلومتر. ويوجد بجوارها نجمة صغيرة باهتة تدعى (سيريوس ب)، يبلغ قطرها عشرة آلاف كيلومتر فقط، ومع ذلك فهي أثقل من الأرض ٣٥٠ ألف مرة!
أقرب النجوم إلينا هي نجمة (بروكسيما سنتوري) الخافتة جداً، التي تفصلها عنا مسافة ٤.٢٢ سنة ضوئية فقط. وقد تم اكتشافها عام ١٩١٥. أما أقرب نجمة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، فهي (ألفا سنتوري) التي تبعد عنا ٤.٣٥ سنة ضوئية - أي أن شمسنا تبقى أقرب منها إلينا ٢٧٠ ألف مرة - وسوف تقترب منا لتصل إلى أدنى نقطة لها عام ٢٩٧٠٠ ميلادية، عندما تصبح على مسافة ٢.٨٤ سنة ضوئية فقط. هذه النجمة اكتشفها الفلكي الفرنسي "نيكولا لويس لاكاي" عام ١٧٥٢.
أكثر (السوبرنوفا) التي شهدها الإنسان وهجاً ولمعاناً هي تلك التي ظهرت خلال شهر أبريل، عام ١٠٠٦ ميلادية. وقد استمر بريقها ظاهراً طوال عامين. "الثقب الأسود" عبارة عن نجمة منهارة تماماً، تتولد عنها جاذبية هائلة تفوق الوصف. أول من استخدم هذا الاصطلاح الفلكي هو البروفيسور "جون أرشيبالد ويلر" في نيويورك، في ٢٩ ديسمبر ١٩٦٧.
أكثر النجوم بريقاً ضمن الـ ٥٧٧٦ نجمة التي نستطيع تمييزها ورؤيتها بالعين المجردة، تدعى (سيريوس أ) أو (نجمة الكلب). ويمكن ملاحظتها خلال شهور الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وسوف يصل لمعانها إلى حده الأقصى في حدود عام ٦١٠٠٠ ميلادية. تبعد مجموعتها عنا مسافة ٨.٦٤ سنة ضوئية، ويوازي ضوؤها ٢٦ ضعف نور الشمس، كما يبلغ قطرها مليونين و ٣٣٠ ألف كيلومتر. ويوجد بجوارها نجمة صغيرة باهتة تدعى (سيريوس ب)، يبلغ قطرها عشرة آلاف كيلومتر فقط، ومع ذلك فهي أثقل من الأرض ٣٥٠ ألف مرة!
أقرب النجوم إلينا هي نجمة (بروكسيما سنتوري) الخافتة جداً، التي تفصلها عنا مسافة ٤.٢٢ سنة ضوئية فقط. وقد تم اكتشافها عام ١٩١٥. أما أقرب نجمة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، فهي (ألفا سنتوري) التي تبعد عنا ٤.٣٥ سنة ضوئية - أي أن شمسنا تبقى أقرب منها إلينا ٢٧٠ ألف مرة - وسوف تقترب منا لتصل إلى أدنى نقطة لها عام ٢٩٧٠٠ ميلادية، عندما تصبح على مسافة ٢.٨٤ سنة ضوئية فقط. هذه النجمة اكتشفها الفلكي الفرنسي "نيكولا لويس لاكاي" عام ١٧٥٢.
أكثر (السوبرنوفا) التي شهدها الإنسان وهجاً ولمعاناً هي تلك التي ظهرت خلال شهر أبريل، عام ١٠٠٦ ميلادية. وقد استمر بريقها ظاهراً طوال عامين. "الثقب الأسود" عبارة عن نجمة منهارة تماماً، تتولد عنها جاذبية هائلة تفوق الوصف. أول من استخدم هذا الاصطلاح الفلكي هو البروفيسور "جون أرشيبالد ويلر" في نيويورك، في ٢٩ ديسمبر ١٩٦٧.
معلمة maalama.com