طري.. ونادر
الإنديوم عنصر معدني نادر أبيض له لمعان فضي. اكتشفه الفيزيائيان الألمانيان "فرديناند رايخ" و"تيودور ريختر" عام ١٨٦٣، بينما كانا يقومان بفحص عينات من خامات الزنك. يوجد الإنديوم في الطبيعة بنسبة ضئيلة ضمن خامات معدنية مختلفة، وخصوصاً خامات معدني الزنك والرصاص. هذا المعدن بندرة الفضة تقريباً، وهو أكثر طراوة من الرصاص، ومن الليونة بحيث يمكن تشكيله بسهولة تامة، كما يمكن خدشه وحزه بواسطة الظفر.

يذوب الإنديوم عند حرارة ١٥٦.٦ درجة مئوية، ويغلي عند بلوغ ٢٠٨٠ درجة مئوية. وهو لا يتأثر بالهواء أو الحرارة العادية، ولكنه يحترق تحت درجة حرارة عالية ويُصدر لهيباً أزرق بنفسجياً، ويعطي عندئذ أكسيد الإنديوم الأصفر اللون. ويتميز هذا المعدن بصفة خاصة غير عادية، إذ أنه يلتصق بسطح الزجاج مثلاً أو يبقى عالقاً به عندما يكون مصهوراً. وهذه الميزة تجعله مثالياً في ختم المواد بإحكام، كاستخدامه مثلاً بين سطوح زجاجية أو معدنية، أو بين ألواح السيراميك أو الرخام. وهو يُستخدم في تلبيس بعض الأجزاء الداخلية لمحركات الطائرات، لزيادة مقاومتها للتآكل والمساعدة في احتفاظها بطبقة الزيت الواقية المحيطة بها. كما يدخل في تحضير بعض السبائك المعدنية ذات حرارة الانصهار المنخفضة. ويُستخدم المعدن على نطاق واسع في صنع نقاط الاتصال الموجبة والسالبة وفي لحام أجزاء الترانزيستور. ويستفاد منه في بعض عمليات القياس والمراقبة في المفاعلات النووية.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة