صيدلية من النباتات البحرية!
من المعروف أن النباتات لا توجد على الأرض فقط، بل توجد في البحار والمحيطات والأنهار بكميات هائلة. والنباتات البحرية، مثل النباتات البرية، تحتوي على مواد علاجية يستفيد منها البشر منذ زمن بعيد. ويعتقد فريق من العلماء، بأن صيدلية النباتات البحرية، ستحتل مكاناً بارزاً في المستقبل، ومعها صيدلية الحيوانات البحرية.
قصة هذه "الصيدلية" بدأت منذ فجر التاريخ. فالمخطوطات الصينية القديمة تدل على أن بعض النباتات البحرية استخدمت لمعالجة عدد من الأمراض، مثل هبوط القلب، والجراحات، وبعض الأورام السرطانية. أما السكان البدائيون في البحار الجنوبية لأمريكا، فإنهم استخدموا مستخلصات من الطحالب والأعشاب البحرية لعلاج أمراض الجلد، وآلام المغص، والالتهابات. وخلال الحروب العالمية، حاول العلماء الاستفادة من هذه الثروة الدوائية البحرية الكامنة في النمو الهائل للنباتات البحرية، التي تنمو بكميات ضخمة لمساحات واسعة، وهي التي تزود الهواء الجوي بمعظم الأكسجين الضروري للحياة على الأرض.
وخلاصة ما توصل إليه العلماء من الصيدلية البحرية يتمثل في عدة اكتشافات. فقنافذ البحر ساعدت على فهم كيفية حماية كريات الدم الحمراء في جسم الإنسان، لأن هذه الكائنات تحمل مواد من نوع فريد تضمن حماية هذه الكريات. ويعتبر كبد الحوت، وأكباد بعض الأسماك، أهم مصدر طبيعي لفيتامين "د"، الذي يستخدم في علاج لين العظام وأمراض الكساح. واليود المتوفر في الطحالب البحرية، فتح الباب أمام الأطباء للكشف عن أسرار غدة حيوية في الجسم، وهي الغدة الدرقية، وكان الصينيون يعالجون أمراض هذه الغدة بالطحالب البحرية. والنباتات البحرية تنطوي على مضادات حيوية، وفيتامينات، ومعادن، وأدوية لعلاج الكثير من الأمراض، وقد بدأ فريق من أطباء أيرلندا في علاج الربو والأمراض الصدرية باستخدام طحالب بحرية صفراء اللون.
قصة هذه "الصيدلية" بدأت منذ فجر التاريخ. فالمخطوطات الصينية القديمة تدل على أن بعض النباتات البحرية استخدمت لمعالجة عدد من الأمراض، مثل هبوط القلب، والجراحات، وبعض الأورام السرطانية. أما السكان البدائيون في البحار الجنوبية لأمريكا، فإنهم استخدموا مستخلصات من الطحالب والأعشاب البحرية لعلاج أمراض الجلد، وآلام المغص، والالتهابات. وخلال الحروب العالمية، حاول العلماء الاستفادة من هذه الثروة الدوائية البحرية الكامنة في النمو الهائل للنباتات البحرية، التي تنمو بكميات ضخمة لمساحات واسعة، وهي التي تزود الهواء الجوي بمعظم الأكسجين الضروري للحياة على الأرض.
وخلاصة ما توصل إليه العلماء من الصيدلية البحرية يتمثل في عدة اكتشافات. فقنافذ البحر ساعدت على فهم كيفية حماية كريات الدم الحمراء في جسم الإنسان، لأن هذه الكائنات تحمل مواد من نوع فريد تضمن حماية هذه الكريات. ويعتبر كبد الحوت، وأكباد بعض الأسماك، أهم مصدر طبيعي لفيتامين "د"، الذي يستخدم في علاج لين العظام وأمراض الكساح. واليود المتوفر في الطحالب البحرية، فتح الباب أمام الأطباء للكشف عن أسرار غدة حيوية في الجسم، وهي الغدة الدرقية، وكان الصينيون يعالجون أمراض هذه الغدة بالطحالب البحرية. والنباتات البحرية تنطوي على مضادات حيوية، وفيتامينات، ومعادن، وأدوية لعلاج الكثير من الأمراض، وقد بدأ فريق من أطباء أيرلندا في علاج الربو والأمراض الصدرية باستخدام طحالب بحرية صفراء اللون.
معلمة maalama.com