التاريخ الأسطوري لطائر اللقلق
ارتبط اسم طائر اللقلق قديماً بالأساطير، فقيل عنه إنه يحقق الثراء والسعادة لأصحاب المنزل الذي يختاره ليبني عشه فوق سقفه أو سطحه. وتحدثت عنه قصص الأطفال باعتباره الطائر الذي يأتي بالمواليد من الجنة، كما قيل الكثير من الخرافات والأساطير حول أصله وطرق هجرته. لكن الأبحاث الحديثة ألقت المزيد من الأضواء حول حياة هذا الطائر، وعرف العلماء أن بعض أنواعه تهاجر شتاءً إلى مصر، وأن ألوانه تتراوح بين الأسود والأبيض. وفي دول متعددة يكثر النوع الأبيض، ويصفه خبراء الطيور بأنه كبير الحجم، ريشه أبيض وأسود، ومنقاره أحمر فاقع، ورجلاه حمراوان. ومن أكبر اللقالق نوع اسمه أبو سمن الأفريقي والهندي، وأبو مركوب الذي سُمي كذلك لأن منقاره يشبه الحذاء.
من خصائص هذا الطائر حبه الشديد لعشه وصغاره، وحرصه على النظافة، ويقع موسم إخصابه في الشتاء، حيث لا تكف الذكور والإناث عن التلاعب برقابها الطويلة والطقطقة بالمنقار، الأمر الذي يملأ المكان بالموسيقى، ويعتبر تلامس المناقير التعبير الرائع عن الحب والوفاء بين الزوجين. وأثناء الاستعداد لاستقبال الفقس الجديد، ينهمك الوليفان في بناء عش كبير يقومان بتبطينه بالأوراق الطرية والقش. ويتحمل الذكر الجهد الأكبر في البناء، فهو الذي يختار مكان العش ويقوم بجلب المواد الخام، بينما تتولى الأنثى مسئولية البناء والتنسيق.
وتضع الأنثى عدداً من البيض، ويخرج الفقس بعد فترة من الزمن، وتكون الفراخ عارية ثم ينبت لها الريش. وبعد مرور عدة أسابيع يخرج الصغار من العش للقيام بأول رحلة لهم بين الأشجار تحت إشراف الوالدين، وبعد ذلك يبدأ الاعتماد على النفس. ومن أجمل مظاهر الحنان عند هذه الطيور ممارستها لأمومتها وأبوتها تجاه صغارها، وخاصة عندما يتناوب الأب والأم على استخدام أجنحتهما كمظلة واقية من الشمس للصغار، وإحضارهما للماء باستمرار لإرواء الصغار وإنعاشهم بالماء، بالإضافة إلى ترطيب العش، لأن الصغار تضيق ضيقاً شديداً بالحر وأشعة الشمس!
من خصائص هذا الطائر حبه الشديد لعشه وصغاره، وحرصه على النظافة، ويقع موسم إخصابه في الشتاء، حيث لا تكف الذكور والإناث عن التلاعب برقابها الطويلة والطقطقة بالمنقار، الأمر الذي يملأ المكان بالموسيقى، ويعتبر تلامس المناقير التعبير الرائع عن الحب والوفاء بين الزوجين. وأثناء الاستعداد لاستقبال الفقس الجديد، ينهمك الوليفان في بناء عش كبير يقومان بتبطينه بالأوراق الطرية والقش. ويتحمل الذكر الجهد الأكبر في البناء، فهو الذي يختار مكان العش ويقوم بجلب المواد الخام، بينما تتولى الأنثى مسئولية البناء والتنسيق.
وتضع الأنثى عدداً من البيض، ويخرج الفقس بعد فترة من الزمن، وتكون الفراخ عارية ثم ينبت لها الريش. وبعد مرور عدة أسابيع يخرج الصغار من العش للقيام بأول رحلة لهم بين الأشجار تحت إشراف الوالدين، وبعد ذلك يبدأ الاعتماد على النفس. ومن أجمل مظاهر الحنان عند هذه الطيور ممارستها لأمومتها وأبوتها تجاه صغارها، وخاصة عندما يتناوب الأب والأم على استخدام أجنحتهما كمظلة واقية من الشمس للصغار، وإحضارهما للماء باستمرار لإرواء الصغار وإنعاشهم بالماء، بالإضافة إلى ترطيب العش، لأن الصغار تضيق ضيقاً شديداً بالحر وأشعة الشمس!
معلمة maalama.com