لماذا تتثاءب الحيوانات؟
مملكة الحيوان زاخرة بالعجائب وحافلة بالظواهر المثيرة والغريبة، من بينها التثاؤب. ونحن نعرف طبعاً هذه الحالة التي تفرض نفسها علينا أحياناً، وخاصة أثناء الحاجة إلى النوم، حيث نتثاءب بحركة لا إرادية كمقدمة للتأهب للنوم. فهل تنطبق الحالة نفسها على الحيوانات؟ الإجابة على هذا السؤال جاءت من خلال دراسات حديثة أسفرت عن النتائج التالية: التثاؤب عمل لا إرادي في مملكة الحيوانات، ويحمل في طياته العدوى أي انتقالها من فرد إلى آخر حتى تنتشر بين الجميع. والسبب يكمن في وجود مسارات في العين والأذن تنقل الصوت من المتثائب إلى مركز التثاؤب في أسفل مخ الحيوان، إليه تنتقل عدوى التثاؤب.
وبالنسبة للحيوانات التي تصطاد كمجموعات فإن للتثاؤب والنوم معاً فوائد صحية تتمثل في الدفء الناتج عن نومها معاً، وأيضاً لزيادة فاعليتها نتيجة لنومها واستيقاظها ونشاطها في آن واحد، وهنا يكون التثاؤب بمثابة الأقراص المنومة لجميع أفراد القطيع. وللحيوانات العاشبة كالأبقار فوائد مزدوجة من النوم الجماعي عن طريق التثاؤب، فكل واحد يدفئ الآخر، كما أن خطر تعرض البقرة وسط قطيعها لعدوان من حيوان مفترس يكون أقل عما هو وهي منفردة.
وحتى الحيوان الذي يعيش وحده مثل قط أو كلب المنزل فإنه يتثاءب ولكن لأسباب أخرى، هي النعاس أو الملل. ويقال إن قلة الأكسجين في الدم أو ارتفاع مستوى ثاني أكسيد الكربون يتسببان في النفس العميق الذي يؤدي إلى التثاؤب. لكن هذه الافتراضات لم تدعمها أدلة علمية، ولا تزال هذه الظاهرة في عالم الحيوان وعالم الإنسان تخضع لأبحاث، رغم اقتناع الجميع بأن التثاؤب يعبر في النهاية عن احتياج إلى النوم، أو رغبة خفية في التخلص من حالة من الضيق أو الملل أو الاثنين معاً.
وبالنسبة للحيوانات التي تصطاد كمجموعات فإن للتثاؤب والنوم معاً فوائد صحية تتمثل في الدفء الناتج عن نومها معاً، وأيضاً لزيادة فاعليتها نتيجة لنومها واستيقاظها ونشاطها في آن واحد، وهنا يكون التثاؤب بمثابة الأقراص المنومة لجميع أفراد القطيع. وللحيوانات العاشبة كالأبقار فوائد مزدوجة من النوم الجماعي عن طريق التثاؤب، فكل واحد يدفئ الآخر، كما أن خطر تعرض البقرة وسط قطيعها لعدوان من حيوان مفترس يكون أقل عما هو وهي منفردة.
وحتى الحيوان الذي يعيش وحده مثل قط أو كلب المنزل فإنه يتثاءب ولكن لأسباب أخرى، هي النعاس أو الملل. ويقال إن قلة الأكسجين في الدم أو ارتفاع مستوى ثاني أكسيد الكربون يتسببان في النفس العميق الذي يؤدي إلى التثاؤب. لكن هذه الافتراضات لم تدعمها أدلة علمية، ولا تزال هذه الظاهرة في عالم الحيوان وعالم الإنسان تخضع لأبحاث، رغم اقتناع الجميع بأن التثاؤب يعبر في النهاية عن احتياج إلى النوم، أو رغبة خفية في التخلص من حالة من الضيق أو الملل أو الاثنين معاً.
معلمة maalama.com