كنوز الذهب تسبح في المحيطات!
في العصور القديمة، كانت الوظيفة الرئيسية للذهب تنحصر في صناعة قطع الزينة، لكن العصر الحديث اكتشف خصائص جديدة للذهب تجعله مادة حيوية في عدد كبير من الصناعات. ومن المعروف أن أكبر مناجم الذهب توجد في جنوب أفريقيا والاتحاد السوفيتي، كما توجد على نحو أقل في أمريكا الشمالية وكندا. لكن استخراج الذهب يستلزم نفقات كبيرة، فالحصول على كميات ضئيلة من الذهب يتطلب استخراج أطنان من الخامات، واتباع طرق معقدة لسحقها وتصنيفها وإذابتها ثم تحليلها كيميائياً للوصول إلى الذهب النقي من وسط أطنان من الخامات المستخرجة من مناجم على أعماق سحيقة تحت سطح الأرض.

ولأن الكثير من الصناعات الحديثة تحتاج إلى معدن الذهب، وخاصة الطائرات والصواريخ وسفن الفضاء بل وأجهزة الراديو والتليفزيون، فمن الضروري إعادة النظر في الوظائف القديمة للذهب، والبحث عن مصادر جديدة للحد من ارتفاع ثمنه باستمرار. من هنا يتطلع العلماء إلى البحار والمحيطات، فالذهب المذاب في مياهها يجسد ثروة يصعب حصرها، ويقدّر العلماء وجود أطنان هائلة من الذهب تسبح في البحار. لكن وسائل استخراجها بعائد اقتصادي مناسب لاتزال بعيدة، وإن كان المستقبل يبشر بأروع الآمال عندما يصل العلماء إلى ابتكار طرق سهلة عملية تتيح استخراج ذهب البحار بنفقات قليلة.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة