ما هو علم المستقبل؟
في الماضي، كان الحكام وعامة الناس يعتمدون على التنجيم أو قراءة الكف أو ضرب الودع، وغير ذلك من الأساليب الخرافية، لمحاولة معرفة ما يخبئه المستقبل للبلاد أو الأفراد. لكن علماً جديداً ظهر في العصر الحديث، وتطور بسرعة، يقوم الآن بوظيفة مشابهة، على أسس علمية، اسمه علم المستقبل. وأصبح من المألوف الآن، وخاصة في الدول المتقدمة، الحديث عن خبير المستقبل، أو اختصاصي شئون المستقبل، بدلاً من العراف أو الكاهن أو المنجم. وفي الجامعات دراسات حول المستقبل، وتستخدم الشركات الكبرى مختصين بتحليل الاتجاهات الحالية وفي المستقبل لتحديد حجم إنتاجها وتطويره.
فما هي الأسس التي يقوم عليها هذا العلم؟ إنه يبدأ بدراسة الاتجاهات الحالية المتصلة بقضية بعينها، مثل النمو السكاني، أو الاتصالات، أو الكمبيوتر، أو العوامل الاقتصادية في بلد بعينه، أو على النطاق العالمي. واستناداً إلى الفهم العميق لجميع جوانب المشكلة، يستطيع خبراء علم المستقبل تحديد اتجاهات تطورها مستقبلاً، مثل التنبؤ بعدد السكان في المستقبل، أو مستقبل وخصائص الأجيال القادمة للكمبيوتر، أو الاتجاهات العامة لمستقبل التلوث، والتغيرات المناخية على نطاق كوكب الأرض.
وقد تأسس معهد اسمه "مراقبة العالم" ينشر تقريراً سنوياً حول مستقبل التغيرات في الموارد العالمية، كالأراضي، والمياه والطاقة والمعادن وغيرها، ومدى تأثير هذه التغيرات على الاقتصاد العالمي. ويتزايد عدد أخصائيي شئون المستقبل عاماً بعد عام، حيث قفزت أعدادهم بشكل كبير في الولايات المتحدة وحدها. بقي أن نعرف حقيقة مهمة، وهي أن التخطيط للمستقبل على مستوى الدول والأفراد ضرورة لتحقيق الأهداف المنشودة. وكل فرد يستطيع منذ صباه وشبابه المبكر أن يجعل نظرته لمستقبله قائمة على أسس مدروسة، من خلال معرفته لمواهبه أو ميوله، بحيث يستطيع بالعمل الجاد الذي لا يعرف العبث أو الملل أو اليأس تحقيق أهدافه، بعيداً عن خرافات من يدّعون القدرة على معرفة الغيب، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
فما هي الأسس التي يقوم عليها هذا العلم؟ إنه يبدأ بدراسة الاتجاهات الحالية المتصلة بقضية بعينها، مثل النمو السكاني، أو الاتصالات، أو الكمبيوتر، أو العوامل الاقتصادية في بلد بعينه، أو على النطاق العالمي. واستناداً إلى الفهم العميق لجميع جوانب المشكلة، يستطيع خبراء علم المستقبل تحديد اتجاهات تطورها مستقبلاً، مثل التنبؤ بعدد السكان في المستقبل، أو مستقبل وخصائص الأجيال القادمة للكمبيوتر، أو الاتجاهات العامة لمستقبل التلوث، والتغيرات المناخية على نطاق كوكب الأرض.
وقد تأسس معهد اسمه "مراقبة العالم" ينشر تقريراً سنوياً حول مستقبل التغيرات في الموارد العالمية، كالأراضي، والمياه والطاقة والمعادن وغيرها، ومدى تأثير هذه التغيرات على الاقتصاد العالمي. ويتزايد عدد أخصائيي شئون المستقبل عاماً بعد عام، حيث قفزت أعدادهم بشكل كبير في الولايات المتحدة وحدها. بقي أن نعرف حقيقة مهمة، وهي أن التخطيط للمستقبل على مستوى الدول والأفراد ضرورة لتحقيق الأهداف المنشودة. وكل فرد يستطيع منذ صباه وشبابه المبكر أن يجعل نظرته لمستقبله قائمة على أسس مدروسة، من خلال معرفته لمواهبه أو ميوله، بحيث يستطيع بالعمل الجاد الذي لا يعرف العبث أو الملل أو اليأس تحقيق أهدافه، بعيداً عن خرافات من يدّعون القدرة على معرفة الغيب، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
معلمة maalama.com