الحصان العربي البولندي
جلب البولنديون العائدون من الحروب الصليبية بعض الأحصنة العربية إلى بولندا، فتأثرت بها السلالات المحلية. ويرجع تاريخ أول خيول عربية خالصة عرفت في بولندا إلى عام ١٥٧٠، وكان أصحاب الاسطبلات هناك يعتمدون في تحسين إنتاجهم، على الأحصنة الشرقية التي كان المقاتلون يستولون عليها ضمن غنائم الحرب، ويعودون بها من حملاتهم على تركيا. وكان ما يرد ضمن هذه الأحصنة الشرقية من الخيول العربية محدوداً جداً، وكان يتصادف وجود أفراس قليلة بينها، ساعدت على تربية السلالة العربية الأصيلة، وتعهدها بالتنمية منذ ذلك العهد البعيد.
وعندما انتهت الحروب التركية منذ ٢٧٠ سنة تقريباً، أصبح على البولنديين أن يسافروا إلى آسيا الصغرى أو إلى أبعد منها، ليشتروا الأحصنة الشرقية، أو أفراسها إذا أمكن. وقد حدث سنة ١٨٤٥ أن استطاعت وفودهم شراء عدد من الأحصنة العربية من حلب وبغداد ودمشق، كما اشتروا ثلاث أفراس عربية أنجبت كل منها نسلاً شهيراً ما زال موصولاً مزدهراً حتى اليوم. وقد اكتسبت بولندا شهرة عالمية في إنتاج عدد من أحسن السلالات العربية العريقة عبر عدة قرون، وقد حازت ميداليات ذهبية في معرضي باريس سنة ١٨٦٧ وسنة ١٩٠٠، كما فازت بعديد من الجوائز في المعرض القومي بالنمسا سنة ١٨٧٣، وظلت هذه السلالات على مدى نصف قرن محط الإقبال الشديد من جميع أرجاء الدنيا.
وفي سنة ١٩١٢ صدرت بولندا إلى بريطانيا الحصان الأشهب (الرمادي) "شورونيك" ففاز بعدة جوائز قبل أن يبتاعه اسطبل كرابيت الشهير سنة ١٩٢٠، وما انحدر من صلب هذا الحصان ما زال معروفاً وموضع رعاية خاصة في بريطانيا وأمريكا الجنوبية وأسبانيا والولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. أما في الوقت الحاضر، فإن تصدير الحصان العربي البولندي يسير بصورة منتظمة إلى بريطانيا وكندا وتشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية والمجر وإيطاليا ورومانيا والاتحاد السوفييتي. وهناك عدد كبير يذهب سنوياً إلى الولايات المتحدة.
وقد صدر في سنة ١٩٢٦ تحت رعاية وزارة الزراعة البولندية دليل عن سلالات الحصان العربي البولندي. وقبل أن يصدر هذا الدليل كان كل اسطبل يمسك سجلاً خاصاً بخيوله العربية، ولبعضها سجل وراثة يمكن تتبعه خلال عشرة قرون مضت. ومن آيات اهتمام السلطات البولندية بالسلالات العربية في ذلك الحين، أنها نظمت في سنة ١٩٢٧ سباقات اقتصرت على الخيول العربية وحدها، لأشواط مختلفة تراوحت بين ١٠٠٠ و ٢٢٥٠ ياردة، ولهذه الخيول اسطبل خاص في مدينة ميكالون، أما الاسطبل الرئيسي لخيول السباق العربية الذي تملكه الدولة، فمقره جانو حيث تربى هذه الخيول منذ عام ١٨١٧.
وعندما انتهت الحروب التركية منذ ٢٧٠ سنة تقريباً، أصبح على البولنديين أن يسافروا إلى آسيا الصغرى أو إلى أبعد منها، ليشتروا الأحصنة الشرقية، أو أفراسها إذا أمكن. وقد حدث سنة ١٨٤٥ أن استطاعت وفودهم شراء عدد من الأحصنة العربية من حلب وبغداد ودمشق، كما اشتروا ثلاث أفراس عربية أنجبت كل منها نسلاً شهيراً ما زال موصولاً مزدهراً حتى اليوم. وقد اكتسبت بولندا شهرة عالمية في إنتاج عدد من أحسن السلالات العربية العريقة عبر عدة قرون، وقد حازت ميداليات ذهبية في معرضي باريس سنة ١٨٦٧ وسنة ١٩٠٠، كما فازت بعديد من الجوائز في المعرض القومي بالنمسا سنة ١٨٧٣، وظلت هذه السلالات على مدى نصف قرن محط الإقبال الشديد من جميع أرجاء الدنيا.
وفي سنة ١٩١٢ صدرت بولندا إلى بريطانيا الحصان الأشهب (الرمادي) "شورونيك" ففاز بعدة جوائز قبل أن يبتاعه اسطبل كرابيت الشهير سنة ١٩٢٠، وما انحدر من صلب هذا الحصان ما زال معروفاً وموضع رعاية خاصة في بريطانيا وأمريكا الجنوبية وأسبانيا والولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. أما في الوقت الحاضر، فإن تصدير الحصان العربي البولندي يسير بصورة منتظمة إلى بريطانيا وكندا وتشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية والمجر وإيطاليا ورومانيا والاتحاد السوفييتي. وهناك عدد كبير يذهب سنوياً إلى الولايات المتحدة.
وقد صدر في سنة ١٩٢٦ تحت رعاية وزارة الزراعة البولندية دليل عن سلالات الحصان العربي البولندي. وقبل أن يصدر هذا الدليل كان كل اسطبل يمسك سجلاً خاصاً بخيوله العربية، ولبعضها سجل وراثة يمكن تتبعه خلال عشرة قرون مضت. ومن آيات اهتمام السلطات البولندية بالسلالات العربية في ذلك الحين، أنها نظمت في سنة ١٩٢٧ سباقات اقتصرت على الخيول العربية وحدها، لأشواط مختلفة تراوحت بين ١٠٠٠ و ٢٢٥٠ ياردة، ولهذه الخيول اسطبل خاص في مدينة ميكالون، أما الاسطبل الرئيسي لخيول السباق العربية الذي تملكه الدولة، فمقره جانو حيث تربى هذه الخيول منذ عام ١٨١٧.
معلمة maalama.com