المضادات الحيوية
المضادات الحيوية مواد من أصل طبيعي لها خواص مقاومة للبكتريا. وهى تستخلص من البكتريا والعفن والفطريات والطحالب، ومن بعض المواد التى تشمل فول الصويا والثوم. ولقد وجدت مضادات حيوية عديدة، ولكن معظمها سام للإنسان، علاوة على سميته للبكتريا. في عام ١٨٧٧ لاحظ لويس باستير في أول الأمر انخفاضا في نقل بكتير مرض الجمرة للعدوى في وجود بكتير آخر. وفي عام ١٩٢٩ لاحظ ألكسندر فلمنج أن بعض البكتريا الموجودة في استنبات بكتيرى قد قضى عليها تلوث عرضى بالعفن. فقام فلمنج بدراسة هذا العفن المسمى "بنسليوم نوتاتوم"، واكتشف أنه قد أنتج مادة تمنع نمو كثير من الكائنات البكتيرية، فسماها "البنسيلين". واكتشف سلمان واكسمان الاستربتوميسين الذى ينتجه نوع من الفطر يسمى "الاستربتوميسز جريزوس" بكيفية مماثلة.
ومن بين المضادات الحيوية العديدة التى لها فعالية ميكروبية مع انخفاض أثرها السام على الإنسان، لا توجد سوى أربع مجموعات لها خواص علاجية جيدة، هى البنسيلينات، والاستربتوميسينات، والتتراسيكلينات، والكلورامفينيكول. وهى تتفاوت في بنائها ومفعولها العلاجى كدواء، حيث أن كلا منها أكثر فائدة في حالات عدوى معينة من باقى المجموعات. وعلى ذلك، فإن الأمراض وحالات العدوى المختلفة تعالج بالمضاد الحيوى الذى يقتل أو يكبح الكائن الحى المسبب لها. ولا يزال البحث مستمرا عن مضادات حيوية جديدة. وتنمى غالبا الكائنات الحية المعدية أنواعا تقاوم مضادا حيويا معينا، ولذلك لابد من إيجاد مضادات حيوية جديدة باستمرار.
ومن بين المضادات الحيوية العديدة التى لها فعالية ميكروبية مع انخفاض أثرها السام على الإنسان، لا توجد سوى أربع مجموعات لها خواص علاجية جيدة، هى البنسيلينات، والاستربتوميسينات، والتتراسيكلينات، والكلورامفينيكول. وهى تتفاوت في بنائها ومفعولها العلاجى كدواء، حيث أن كلا منها أكثر فائدة في حالات عدوى معينة من باقى المجموعات. وعلى ذلك، فإن الأمراض وحالات العدوى المختلفة تعالج بالمضاد الحيوى الذى يقتل أو يكبح الكائن الحى المسبب لها. ولا يزال البحث مستمرا عن مضادات حيوية جديدة. وتنمى غالبا الكائنات الحية المعدية أنواعا تقاوم مضادا حيويا معينا، ولذلك لابد من إيجاد مضادات حيوية جديدة باستمرار.
معلمة maalama.com