الآلة الكاتبة
ما من مكتب محترم اليوم إلا وفيه آلة كاتبة تستعمل للكتابة، بدلاً من تحرير الرسائل وشتى الأوراق بالقلم. والآلة الكاتبة كما نعرفها اليوم عبارة عن جهاز مزود بمفاتيح (أصابع) مسطور على كل مفتاح منها أحد الحروف الهجائية. فيكفي أن تضغط المفتاح ليطبع الحرف على ورقة موضوعة في مكان معين من الجهاز.

وعند دق المفاتيح تصدر عن الجهاز أصوات مزعجة، ولكن أمكن في العصر الحديث اختراع آلات كهربائية أسرع إنجازاً وأخف ضجة.

وليس معروفاً على وجه التحقيق من الذي اخترع الآلة الكاتبة. ولكن أول جهاز من هذا النوع عرض في الأسواق سنة ١٨٧٤، وكانت شركة رمنجتون هي التي صنعته. وظهرت بعد ذلك في فرنسا آلة أخرى، أدخلت عليها بعض التحسينات. أما الآلة الحديثة، فيرجع الفضل إلى أمريكا في اختراعها، أو بعبارة أصح في تحسينها.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة