الكوبرا.. ذو النظارات!
الكوبرا، أو الصل، ثعبان سام وخطر جداً.. قد تكونوا رأيتموه وهو يمد رأسه ويتمايل خارجاً من سلة القش، بينما صاحبه الهندي أو المغربي يعزف على مزماره متربعاً أمام إعجاب المتفرجين ودهشتهم. وميزة الكوبرا الخاصة هي قدرته على ضغط بعض أضلاعه بحيث يتمدد عنقه عرضاً ويأخذ رأسه شكلاً مضخماً ومخيفاً عندما يشعر بالاستفزاز أو الغضب.
كلمة كوبرا برتغالية الأصل وتعني في تلك اللغة أفعى أو ثعبان، ولكن تسمية كوبرا لا تُطلق رسمياً إلا على أنواع هذا الثعبان بالذات. يوجد من هذا الثعبان عشرة أنواع تنتشر ما بين أفريقيا والهند والصين وماليزيا والفلبين. الكوبرا الملكي يعيش في جنوب شرق آسيا وجزر الهند الشرقية، أما الكوبرا "البصّاق" الذي ينفث السم في عين ضحيته فيعيش في مناطق أفريقيا الجنوبية.
يملك الكوبرا نابا ثابتاً في القسم الأمامي من فكه الأعلى، ولدغته مميتة في معظم الحالات. وفي الهند فقط يروح آلاف الضحايا سنوياً من جراء لدغات هذا الثعبان وسمه الزعاف.. سم الكوبرا شديد المفعول ويصيب الجهاز العصبي مباشرة وبسرعة. طبعاً يوجد مصل واقٍ لهذا السم، ولكن يجب حقنه بجرعات كبيرة في الجلد ودون أي تأخير، وهذا صعب لأن نقل الشخص المصاب إلى الطبيب لعلاجه يحتاج إلى بعض الوقت.
أبرز أنواع الكوبرا وأكثرها انتشاراً هو الكوبرا الهندي المعروف في آسيا تحت اسم "كالا ناج" أو "كالا سامب" أي الثعبان الأسود، ويلقب أيضاً بالكوبرا ذي النظارات بسبب البقع المرسومة بوضوح قرب رأسه. يصل طول هذا الثعبان إلى حوالي ٦ أقدام، وتختلف ألوانه والبقع الموجودة على جسمه، ولكنه يتميز في معظم الأحيان بالعلامات البيضاء على رأسه التي تجعله يبدو وكأنه يضع نظارات. صغار الكوبرا الهندي تتميز بقدرتها أيضاً على نفخ عنقها والهجوم وإطلاق السم فور خروجها من البيض. أما الكوبرا الملكي الذي يعتبر نادراً، فيصطاد الأفاعي الأخرى ويتغذى بها، ويصل طوله إلى ١٢ قدماً.
أكثر أنواع الكوبرا انتشاراً في أفريقيا هو النوع المصري أو الكوبرا ذو الأطواق. وهناك أيضاً الكوبرا ذو العنق الأسود، الذي يتميز مع الكوبرا الذي يعيش في جنوب أفريقيا بقدرته على قذف أو رش السم من نابه بقوة إلى مسافة عدة أمتار، وإذا دخل هذا السم عين الضحية أصابها بالعمى الدائم. أكثر أنواع الكوبرا انتشاراً في جنوب أفريقيا هو كوبرا منطقة "الكاب"، ويبلغ طول هذا الثعبان حوالي ٥ أقدام وهو يقصد المزارع بحثاً عن الفئران لالتهامها. كما يتسلق الأشجار بمهارة ويضع البيض بين مخلفات الحيوانات الداجنة، وفي السقوف المبنية من القش.
كلمة كوبرا برتغالية الأصل وتعني في تلك اللغة أفعى أو ثعبان، ولكن تسمية كوبرا لا تُطلق رسمياً إلا على أنواع هذا الثعبان بالذات. يوجد من هذا الثعبان عشرة أنواع تنتشر ما بين أفريقيا والهند والصين وماليزيا والفلبين. الكوبرا الملكي يعيش في جنوب شرق آسيا وجزر الهند الشرقية، أما الكوبرا "البصّاق" الذي ينفث السم في عين ضحيته فيعيش في مناطق أفريقيا الجنوبية.
يملك الكوبرا نابا ثابتاً في القسم الأمامي من فكه الأعلى، ولدغته مميتة في معظم الحالات. وفي الهند فقط يروح آلاف الضحايا سنوياً من جراء لدغات هذا الثعبان وسمه الزعاف.. سم الكوبرا شديد المفعول ويصيب الجهاز العصبي مباشرة وبسرعة. طبعاً يوجد مصل واقٍ لهذا السم، ولكن يجب حقنه بجرعات كبيرة في الجلد ودون أي تأخير، وهذا صعب لأن نقل الشخص المصاب إلى الطبيب لعلاجه يحتاج إلى بعض الوقت.
أبرز أنواع الكوبرا وأكثرها انتشاراً هو الكوبرا الهندي المعروف في آسيا تحت اسم "كالا ناج" أو "كالا سامب" أي الثعبان الأسود، ويلقب أيضاً بالكوبرا ذي النظارات بسبب البقع المرسومة بوضوح قرب رأسه. يصل طول هذا الثعبان إلى حوالي ٦ أقدام، وتختلف ألوانه والبقع الموجودة على جسمه، ولكنه يتميز في معظم الأحيان بالعلامات البيضاء على رأسه التي تجعله يبدو وكأنه يضع نظارات. صغار الكوبرا الهندي تتميز بقدرتها أيضاً على نفخ عنقها والهجوم وإطلاق السم فور خروجها من البيض. أما الكوبرا الملكي الذي يعتبر نادراً، فيصطاد الأفاعي الأخرى ويتغذى بها، ويصل طوله إلى ١٢ قدماً.
أكثر أنواع الكوبرا انتشاراً في أفريقيا هو النوع المصري أو الكوبرا ذو الأطواق. وهناك أيضاً الكوبرا ذو العنق الأسود، الذي يتميز مع الكوبرا الذي يعيش في جنوب أفريقيا بقدرته على قذف أو رش السم من نابه بقوة إلى مسافة عدة أمتار، وإذا دخل هذا السم عين الضحية أصابها بالعمى الدائم. أكثر أنواع الكوبرا انتشاراً في جنوب أفريقيا هو كوبرا منطقة "الكاب"، ويبلغ طول هذا الثعبان حوالي ٥ أقدام وهو يقصد المزارع بحثاً عن الفئران لالتهامها. كما يتسلق الأشجار بمهارة ويضع البيض بين مخلفات الحيوانات الداجنة، وفي السقوف المبنية من القش.
معلمة maalama.com