واحدة للشمس.. وأخرى للمطر!
المظلة، أو الشمسية، تقي الناس من البلل في المطر، ومن وهج الشمس في حرارة الصيف. وقد عرفتها معظم الحضارات القديمة في الشرق والشرق الأقصى للوقاية من الشمس، ولكن استخدامها كان محصوراً بالنبلاء وعلية القوم، وأحياناً الأسر المالكة دون غيرها. وانتقل استعمالها إلى اليونان وروما كإحدى وسائل الزينة للسيدات. ورغم أن استخدام المظلة ظل شائعاً في بلدان الشرق الأقصى، غير أن موضتها لم تنتشر بعد الإغريق والرومان في أوروبا، حتى أعادت فرنسا إحياء موضتها في القرن الخامس عشر.

وكانت النساء الأنيقات خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر يستعملن شمسيات خفيفة جميلة، لمجرد الزينة، ونادراً من أجل اتقاء المطر. وتقلص حجم الشمسية كثيراً خلال القرن الماضي، لدرجة أنها أصبحت مجرد موضة شكلية تكاد تكون عديمة الفائدة في الحماية من المطر، أو حرارة الشمس.

أما المظلة المستخدمة في اتقاء المطر، فقد كبر حجمها تدريجياً، وانتشر استعمالها بين الرجال في منتصف القرن الماضي. كما زادت فعاليتها بعد استبدال هيكلها المصنوع سابقاً من عظام الحوت، بهيكل معدني من قضبان الفولاذ، منذ حوالى ١٣٠ عاماً، وأصبحت المظلة عملية أكثر فأكثر مع قابلية طيها.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة