لكل إنسان هوايته المفضلة قد تكون القراءة أو الرياضة أو…
لكل إنسان هوايته المفضلة. قد تكون القراءة، أو الرياضة، أو صيد الأسماك. ولكن، عندما نعرف أن في بعض مناطق العالم، توجد هواية صيد السمك من تحت طبقات الجليد، فلابد أن تتملكنا الدهشة. ففي عدد من البحيرات بروسيا، تبرز ظاهرة معروفة كل شتاء، تتمثل في تغطية سطح هذه البحيرات بطبقة سميكة من الجليد تسمح لأقدام البشر وبعض العجلات الخفيفة بالسير فوقها، دون أن تتأثر هذه الطبقة الجليدية، أو تؤثر فيما يوجد تحتها. ومن هنا برزت هواية غريبة ومفيدة، تتمثل في وجود مجموعات كبيرة من الهواة، يندفعون أثناء الإجازات نحو هذه المناطق الجليدية لصيد الأسماك من تحتها!
فكيف تحدث هذه العملية الشديدة الغرابة، أي الصيد من تحت الجليد؟ يجيب الخبراء على هذا السؤال بقولهم: إن كل صياد يحمل على كتفه صندوقاً صغيراً يحتوي على عدة الصيد، من بينها مثقاب لحفر ثغرة وسط جليد تصل سماكته إلى ٥٠ سنتيمتراً. ومن هذه الثغرة، أو الثقب وسط الجليد، يرسل "صنارته" لتصل إلى المياه الكامنة تحت هذا الجليد، والتي تزخر بعشرات الأنواع من الأسماك. اعتادت العيش في أنهارها أو بحيراتها، حتى لو تراكم الجليد فوق سطحها شتاء، لأنها تعرف أن الربيع سيأتي، ومعه يذوب هذا الجليد.
وعندما تتحدث الدراسات عن وجود ملايين من هواة الصيد تحت الجليد، فلابد أن يبرز سؤال مهم: هل يحصل هؤلاء الصيادون على ما يتفق مع جهودهم الشاقة، من حفر ومعاناة للعيش فوق الجليد؟ والإجابة تتركز في الآتي: أحياناً يعود الصياد بكمية وفيرة من الأسماك، وأحياناً لا يحمل إلى بيته سوى سمكة واحدة! لكنه في جميع الأحوال، يعود سعيداً لأنه استمتع بهوايته، وانطلق إلى مناطق خالية من المصانع والسيارات، وتمتع بهواء شديد النقاء يصعب الحصول على ما يماثله في المدن الحديثة!
فكيف تحدث هذه العملية الشديدة الغرابة، أي الصيد من تحت الجليد؟ يجيب الخبراء على هذا السؤال بقولهم: إن كل صياد يحمل على كتفه صندوقاً صغيراً يحتوي على عدة الصيد، من بينها مثقاب لحفر ثغرة وسط جليد تصل سماكته إلى ٥٠ سنتيمتراً. ومن هذه الثغرة، أو الثقب وسط الجليد، يرسل "صنارته" لتصل إلى المياه الكامنة تحت هذا الجليد، والتي تزخر بعشرات الأنواع من الأسماك. اعتادت العيش في أنهارها أو بحيراتها، حتى لو تراكم الجليد فوق سطحها شتاء، لأنها تعرف أن الربيع سيأتي، ومعه يذوب هذا الجليد.
وعندما تتحدث الدراسات عن وجود ملايين من هواة الصيد تحت الجليد، فلابد أن يبرز سؤال مهم: هل يحصل هؤلاء الصيادون على ما يتفق مع جهودهم الشاقة، من حفر ومعاناة للعيش فوق الجليد؟ والإجابة تتركز في الآتي: أحياناً يعود الصياد بكمية وفيرة من الأسماك، وأحياناً لا يحمل إلى بيته سوى سمكة واحدة! لكنه في جميع الأحوال، يعود سعيداً لأنه استمتع بهوايته، وانطلق إلى مناطق خالية من المصانع والسيارات، وتمتع بهواء شديد النقاء يصعب الحصول على ما يماثله في المدن الحديثة!
معلمة maalama.com