المبارزة بالسيف
تجرى المبارزة بالسيف في العصر الحاضر بثلاثة أنواع من الأسلحة: المغول (سلاح القرن السابع عشر فرنسي الأصل)، والشيش (وهو فرنسي أيضاً استعمل في القرن التاسع عشر)، ثم السيف الضالع (في القرن التاسع عشر وهو إيطالي). ويلبس المتبارزون ثياباً واقية خاصة، مكونة من چاكتة وبنطلون مصنوعين من قماش القنب. وقفازاً خاصاً في اليد الممسكة بالسيف. وقناعاً يقي الوجه. وهذه الأسلحة جميعاً كليلة مثلومة (أي غير حادة). وعند استعمال المغول والشيش، تسدد الضربات فقط بطرف السلاح المزود بنتوء كالزر. أما في حالة السيف الضالع، فتحسب نقط الفوز أيضاً للطعنات التي تتم بحد السيف. والمتبارز الذي يحرز قبل زميله من ثلاث نقط إلى خمس خلال وقت محدد، هو الذي يكسب الجولة.
والهدف في المبارزة بالمغول مقصور على جذع البدن فحسب. أما عند المبارزة بالسيف الضالع فيشمل الهدف الرأس والذراعين. وعند استعمال هذين السلاحين، تراعى قواعد وتقاليد صارمة لتفادي الحركات التي تحدث في آن واحد. وتعطى الأولوية في الهجوم لأحد المتبارزين، فإذا استطاع المدافع أن يتجنب الطعنة، سحبت الأولوية من المهاجم وأعطيت لخصمه. أما عند المبارزة بالشيش، فإن الطعنات يمكن أن توجه إلى أي جزء من أجزاء الجسم أو الأطراف أو الرأس، ويحكم هذا النوع من المباريات على أساس فترات محددة من الوقت، والهدف منها إصابة الخصم أولاً، على أن يتفادى المتبارز في الوقت نفسه أن يصاب هو أيضاً إن أمكن.
والمبارزة، أي المهارة في استعمال السيف، كانت تمارس قبل فجر التاريخ، فهي معروفة عند قدماء المصريين كضرب من الرياضة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقد ازدهرت أهميتها كلعبة رياضية عالمية في أواسط القرن التاسع عشر عندما سنت القوانين بتحريمها. ومنذ سنة ١٩٢١ أقيمت البطولات العالمية في المبارزة، وابتداء من عام ١٨٩٦ أدرجت المبارزة ضمن الألعاب الأوليمبية.
والهدف في المبارزة بالمغول مقصور على جذع البدن فحسب. أما عند المبارزة بالسيف الضالع فيشمل الهدف الرأس والذراعين. وعند استعمال هذين السلاحين، تراعى قواعد وتقاليد صارمة لتفادي الحركات التي تحدث في آن واحد. وتعطى الأولوية في الهجوم لأحد المتبارزين، فإذا استطاع المدافع أن يتجنب الطعنة، سحبت الأولوية من المهاجم وأعطيت لخصمه. أما عند المبارزة بالشيش، فإن الطعنات يمكن أن توجه إلى أي جزء من أجزاء الجسم أو الأطراف أو الرأس، ويحكم هذا النوع من المباريات على أساس فترات محددة من الوقت، والهدف منها إصابة الخصم أولاً، على أن يتفادى المتبارز في الوقت نفسه أن يصاب هو أيضاً إن أمكن.
والمبارزة، أي المهارة في استعمال السيف، كانت تمارس قبل فجر التاريخ، فهي معروفة عند قدماء المصريين كضرب من الرياضة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقد ازدهرت أهميتها كلعبة رياضية عالمية في أواسط القرن التاسع عشر عندما سنت القوانين بتحريمها. ومنذ سنة ١٩٢١ أقيمت البطولات العالمية في المبارزة، وابتداء من عام ١٨٩٦ أدرجت المبارزة ضمن الألعاب الأوليمبية.
معلمة maalama.com