سكيبيو الأفريقي
بوبليوس كورنليوس سكيبيو أو سكيبيون، قائد وحاكم (قنصل روماني). ولد سنة ٢٣٥ ق.م ومات في ليترنوم (إيطاليا) سنة ١٨٣. قبل مولد المسيح بقرنين من الزمان، ظل الصراع قائماً بين روما بقيادة سكيبيو الروماني وقرطاجنة بقيادة هانيبال القرطاجني الذي كان في أول الأمر مقاتلاً في الحملات التي قادها أبوه، ولقد تولى قيادة الحرب في أسبانيا. ثم دارت الأحداث، وغزا هانيبال إيطاليا حيث تغلب على الرومان.
وكان سكيبيو هو السبب المباشر في انتصار روما على قوات قرطاجنة المنافسة، وكان أحد القادة الرومان القلائل الذين ظلوا أحياء بعد معركة كاناي المخزية عام ٢١٦ ق.م، والذي تولى قيادة القوات الرومانية بعدها بست سنوات في أسبانيا التي كان يحتلها القرطاجنيون. ولقد نجح في طردهم منها، ووطد أركان السلطة الرومانية فيها. وفي سنة ٢٠٥ ق.م انتخب سكيبيو قنصلاً في الحكومة الرومانية، وقاد القوات الرومانية إلى شمال أفريقيا موطن القرطاجنيين فهزمهم، لكنهم قاموا بمحاولة أخيرة بقيادة هانيبال تغلب عليها سكيبيو في معركة زاما سنة ٢٠٢ ق.م. وأطلق عليه لقب الأفريقي تخليداً لذكرى انتصاره.
كان سكيبيو جندياً عظيماً يقدسه الشعب الروماني، لكن شهرته جعلت الكثيرين من مجلس الشيوخ يناصبونه العداء. وفي عام ١٨٣ أو ١٨٤ ق.م أصابه المرض بعد أن أصيب بخيبة أمل لجحود زملائه، فانسحب إلى ليترنوم بالقرب من نابولي، حيث مات بعد ذلك بقليل.
وكان سكيبيو هو السبب المباشر في انتصار روما على قوات قرطاجنة المنافسة، وكان أحد القادة الرومان القلائل الذين ظلوا أحياء بعد معركة كاناي المخزية عام ٢١٦ ق.م، والذي تولى قيادة القوات الرومانية بعدها بست سنوات في أسبانيا التي كان يحتلها القرطاجنيون. ولقد نجح في طردهم منها، ووطد أركان السلطة الرومانية فيها. وفي سنة ٢٠٥ ق.م انتخب سكيبيو قنصلاً في الحكومة الرومانية، وقاد القوات الرومانية إلى شمال أفريقيا موطن القرطاجنيين فهزمهم، لكنهم قاموا بمحاولة أخيرة بقيادة هانيبال تغلب عليها سكيبيو في معركة زاما سنة ٢٠٢ ق.م. وأطلق عليه لقب الأفريقي تخليداً لذكرى انتصاره.
كان سكيبيو جندياً عظيماً يقدسه الشعب الروماني، لكن شهرته جعلت الكثيرين من مجلس الشيوخ يناصبونه العداء. وفي عام ١٨٣ أو ١٨٤ ق.م أصابه المرض بعد أن أصيب بخيبة أمل لجحود زملائه، فانسحب إلى ليترنوم بالقرب من نابولي، حيث مات بعد ذلك بقليل.
معلمة maalama.com