الطائر الأكتع أو البطريق
يعيش في جزر المنطقة القطبية الجنوبية التي تجتاحها الأعاصير بصفة دائمة.. ويحتمي البطريق من البرد القارس وراء درعين: ريش كثيف خشن كالحراشف لا ينفذ منه الماء، وطبقة سميكة من الدهن تحت الجلد مباشرة. وارتفاع الأكتع الإمبراطوري حوالي متر ووزنه يتراوح بين ١٥ و ٢٠ كيلوجراماً، ولا تضع الأنثى سوى بيضة واحدة، لا تجد وسيلة تقيها شدة الصقيع إلا حملها فوق قدميها، ثم تغطيتها في حنان بطية من جلد بطنها تبعث فيها الحرارة اللازمة للتفريخ.. ويستغرق التفريخ حوالي شهرين، ويتناوب الوالدان حضانة البيضة ورعايتها، ويتنافسان على أداء الواجب إلى حد التنازع، ويراعي حاضن البيضة الاقتصاد في الحركة، فإذا تنقل حرص على ما يحمل فلا يدع البيضة تفارقه لحظة.
ويغطى الطائر الوليد زغب رمادي ذو وبر يحاكي الصوف في ملمسه، ويبدو كمعطف أنيق من الفراء الثمين، لكن هذا الزغب لا يلبث أن يتساقط خلال بضعة شهور، ليحل محله ريش الطائر الناضج.. ويصعب على الفرخ الصغير أن يرتاد الماء في مستهل حياته، فإذا حاول ارتد منزعجاً مبتلا يرتعد. وطعام البطريق، أحياء البحر وأسماكه، إلا أن أفضلها لديه الأخطبوط والسرطانات البحرية بأنواعها!
ويغطى الطائر الوليد زغب رمادي ذو وبر يحاكي الصوف في ملمسه، ويبدو كمعطف أنيق من الفراء الثمين، لكن هذا الزغب لا يلبث أن يتساقط خلال بضعة شهور، ليحل محله ريش الطائر الناضج.. ويصعب على الفرخ الصغير أن يرتاد الماء في مستهل حياته، فإذا حاول ارتد منزعجاً مبتلا يرتعد. وطعام البطريق، أحياء البحر وأسماكه، إلا أن أفضلها لديه الأخطبوط والسرطانات البحرية بأنواعها!
معلمة maalama.com