السمكة.. الطائرة
توجد أنواع غريبة من الأسماك، تقفز من الماء إلى الهواء، وأحياناً تندفع إلى القوارب وهي في الهواء، فتصيب الصيادين خاصة إذا كانت لها مناقير حادة، وهناك أنواع مختلفة من هذه الأسماك الطائرة، بعضها له زعنفتان تُستعملان في "الطيران"، وبعضها الآخر له أربع زعانف.
وتسبح الأسماك الطائرة في الماء بسرعة فائقة، يساعدها في هذا أجسامها الانسيابية الملساء التي تنتهي بذيل طويل ينقسم إلى فرعين، كل فرع منهما مقوى بدرجة كبيرة، ولكنه رفيع مثل أسلحة محركات الطائرة السريعة. وأثناء السباحة، تنشر هذه السمكة زعانفها فجأة، التي تشبه أجنحة الطائرات الشراعية. وتترك الماء "سابحة" في الهواء، وأحياناً تحلّق الأسماك الطائرة في الهواء لمسافة مئتي متر تقريباً.
وإذا شاهدت السمكة الطائرة في الجو، تجدها تحرّك زعانفها كما تحرّك الطيور أجنحتها، وهي تستفيد من اتجاه الريح والظروف الجوية. وبالتأكيد أن "طيران" هذه الأسماك لا يكون نوعاً من اللهو، ولكنه على الأرجح وسيلة هروب من الأسماك الكبيرة التي قد تلتهمها مثل أسماك "الماكريل". وتعيش الأسماك الطائرة بالقرب من شواطئ جزر "برمودا"، وتتغذى على الحشائش البحرية "السرجاسو" والكائنات البحرية الدقيقة التي تختبئ بين هذه الحشائش.
وتسبح الأسماك الطائرة في الماء بسرعة فائقة، يساعدها في هذا أجسامها الانسيابية الملساء التي تنتهي بذيل طويل ينقسم إلى فرعين، كل فرع منهما مقوى بدرجة كبيرة، ولكنه رفيع مثل أسلحة محركات الطائرة السريعة. وأثناء السباحة، تنشر هذه السمكة زعانفها فجأة، التي تشبه أجنحة الطائرات الشراعية. وتترك الماء "سابحة" في الهواء، وأحياناً تحلّق الأسماك الطائرة في الهواء لمسافة مئتي متر تقريباً.
وإذا شاهدت السمكة الطائرة في الجو، تجدها تحرّك زعانفها كما تحرّك الطيور أجنحتها، وهي تستفيد من اتجاه الريح والظروف الجوية. وبالتأكيد أن "طيران" هذه الأسماك لا يكون نوعاً من اللهو، ولكنه على الأرجح وسيلة هروب من الأسماك الكبيرة التي قد تلتهمها مثل أسماك "الماكريل". وتعيش الأسماك الطائرة بالقرب من شواطئ جزر "برمودا"، وتتغذى على الحشائش البحرية "السرجاسو" والكائنات البحرية الدقيقة التي تختبئ بين هذه الحشائش.
معلمة maalama.com