أنبوب صغير يُخفى في الجيب يحمل مزيجاً كيميائياً ذو رائحة لا تحتمل، هدفه إذلال الجنود الألمان علناً من دون إراقة قطرة دم واحدة، هذا هو سلاح الرائحة الكريهة أحد أدوات الحرب النفسية السرية طوّره مكتب الخدمات الاستراتيجية الأميركي لصالح وكالة المخابرات خلال الحرب العالمية الثانية، فبمجرد إلصاق الرائحة بالجندي يظن المحيطون أنه مصدرها ليصبح موضع سخرية واحتقار وتتلاشي هيبته أمام الجنود والمدنيين. الخليط كان مكوناً من خمس مواد تحاكي رائحة البيض الفاسد والزبدة المتعفنة والفضلات البشرية، يُكلف عميل سري بالمهمة يضع قطرة واحدة فقط على ملابس الجندي أو حذائه فتلتصق الرائحة لساعات ويستحيل تقريباً التخلص منها.
معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة