مدينة قسنطينة وتاريخها
تُعد قسنطينة من أعرق المدن الجزائرية، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، حيث تشير الدراسات إلى وجود بشري في المنطقة منذ أكثر من ٣٠٠٠ سنة قبل الميلاد، وهي اليوم عاصمة الشرق الجزائري، وتمتاز بموقع جغرافي فريد، إذ تقوم على صخرة مرتفعة تحيط بها منحدرات عميقة وأودية مثل وادي الرمال ووادي بومرزوق، مما أكسبها لقب "المدينة المعلقة".
وقد بدأت قسنطينة كقرية صغيرة، ثم تطورت مع الزمن لتصبح أول عاصمة للدولة النوميدية، وكانت تُعرف باسم "كرطا" بمعنى القلعة، ثم تحول الاسم إلى "سيرتا"، وشهدت المدينة ازدهاراً اقتصادياً وتجارياً كبيراً، ما جعلها هدفاً للرومان الذين خاضوا حروباً طويلة لاحتلالها، انتهت بسيطرتهم عليها، قبل أن يعيد الإمبراطور قسطنطين الأكبر بناءها عام ٣١١م ويمنحها اسمه، لتصبح "قسطنطينة"، ثم حُرفت لاحقاً إلى "قسنطينة".
ومع دخول الإسلام، أصبحت قسنطينة من أهم الحواضر في المغرب الأوسط، حيث شهدت نهضة عمرانية وثقافية، وشاركت في الحياة الفكرية والسياسية للمنطقة، ثم دخلت تحت الحكم العثماني، وأصبحت عاصمة المقاطعة الشرقية، حيث ازدهرت عمرانياً وثقافياً، خاصة في عهد البايات، الذين شيدوا المساجد والمدارس والقصور.
وفي عام ١٨٣٧م سقطت المدينة في يد الاحتلال الفرنسي بعد معارك عنيفة، وظلت بعدها مركزاً للمقاومة والنشاط الثقافي، وأسهمت في دعم الحركة الوطنية حتى نالت الجزائر استقلالها عام ١٩٦٢، لتبقى قسنطينة رمزاً تاريخياً وثقافياً بارزاً في البلاد.
وقد بدأت قسنطينة كقرية صغيرة، ثم تطورت مع الزمن لتصبح أول عاصمة للدولة النوميدية، وكانت تُعرف باسم "كرطا" بمعنى القلعة، ثم تحول الاسم إلى "سيرتا"، وشهدت المدينة ازدهاراً اقتصادياً وتجارياً كبيراً، ما جعلها هدفاً للرومان الذين خاضوا حروباً طويلة لاحتلالها، انتهت بسيطرتهم عليها، قبل أن يعيد الإمبراطور قسطنطين الأكبر بناءها عام ٣١١م ويمنحها اسمه، لتصبح "قسطنطينة"، ثم حُرفت لاحقاً إلى "قسنطينة".
ومع دخول الإسلام، أصبحت قسنطينة من أهم الحواضر في المغرب الأوسط، حيث شهدت نهضة عمرانية وثقافية، وشاركت في الحياة الفكرية والسياسية للمنطقة، ثم دخلت تحت الحكم العثماني، وأصبحت عاصمة المقاطعة الشرقية، حيث ازدهرت عمرانياً وثقافياً، خاصة في عهد البايات، الذين شيدوا المساجد والمدارس والقصور.
وفي عام ١٨٣٧م سقطت المدينة في يد الاحتلال الفرنسي بعد معارك عنيفة، وظلت بعدها مركزاً للمقاومة والنشاط الثقافي، وأسهمت في دعم الحركة الوطنية حتى نالت الجزائر استقلالها عام ١٩٦٢، لتبقى قسنطينة رمزاً تاريخياً وثقافياً بارزاً في البلاد.
معلمة maalama.com