اليوجا
تُستخدم كلمة "اليوجا" للدلالة على معنيين أساسيين، فهي من جهة مدرسة فكرية في الديانة الهندوسية، ومن جهة أخرى نظام من التمارين الذهنية والبدنية المستمدة من تلك المدرسة، ويهدف ممارسوها إلى تحقيق التوازن بين الجسد والعقل، والوصول إلى حالة من الصفاء الداخلي.
ويعتمد أتباع اليوجا، الذين يُعرفون باليوجانيين، على مجموعة من التمارين الجسدية والتنفسية والذهنية، بهدف فصل الروح عن الجسد والعقل، وفقاً لمعتقداتهم، حيث يرون أن الإنسان يتكوّن من عنصرين، الأول هو الجسد والعقل وما يرتبط بهما، والثاني هو الروح الصافية، وأن معاناة الإنسان تنشأ من ارتباط هذه الروح بالجسد وعدم إدراك طبيعتها الحقيقية.
وتهدف اليوجا إلى تحقيق حالة من الفهم العميق تُعرف باسم "براجنا"، ومن ثم الوصول إلى "الموكشا"، أي التحرر من دورة الحياة والموت التي يؤمن بها الهندوس، ويتم ذلك من خلال المرور بعدة مراحل تدريبية تشمل ضبط السلوك، وتنقية النفس، والتحكم في الجسد والتنفس، والسيطرة على الحواس، والتركيز، ثم التأمل العميق.
وتوجد أشكال مختلفة من اليوجا، مثل "بهاكتي يوجا" التي تقوم على الإخلاص في العبادة، و"كارما يوجا" التي تركز على أداء الواجب دون انتظار مقابل، و"هاثا يوجا" التي تعتمد على التمارين الجسدية والتنفسية لتحقيق الصحة، وقد انتشرت هذه الأنواع في الدول الغربية، حيث يمارسها كثير من الناس لتحسين الصحة وتقليل التوتر والقلق، حتى خارج سياقها الديني الأصلي.
ورغم انتشارها، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن فوائدها البدنية محدودة مقارنة بالبرامج الرياضية المتكاملة، إلا أنها تظل وسيلة شائعة لتحقيق الاسترخاء وتحسين التوازن النفسي.
ويعتمد أتباع اليوجا، الذين يُعرفون باليوجانيين، على مجموعة من التمارين الجسدية والتنفسية والذهنية، بهدف فصل الروح عن الجسد والعقل، وفقاً لمعتقداتهم، حيث يرون أن الإنسان يتكوّن من عنصرين، الأول هو الجسد والعقل وما يرتبط بهما، والثاني هو الروح الصافية، وأن معاناة الإنسان تنشأ من ارتباط هذه الروح بالجسد وعدم إدراك طبيعتها الحقيقية.
وتهدف اليوجا إلى تحقيق حالة من الفهم العميق تُعرف باسم "براجنا"، ومن ثم الوصول إلى "الموكشا"، أي التحرر من دورة الحياة والموت التي يؤمن بها الهندوس، ويتم ذلك من خلال المرور بعدة مراحل تدريبية تشمل ضبط السلوك، وتنقية النفس، والتحكم في الجسد والتنفس، والسيطرة على الحواس، والتركيز، ثم التأمل العميق.
وتوجد أشكال مختلفة من اليوجا، مثل "بهاكتي يوجا" التي تقوم على الإخلاص في العبادة، و"كارما يوجا" التي تركز على أداء الواجب دون انتظار مقابل، و"هاثا يوجا" التي تعتمد على التمارين الجسدية والتنفسية لتحقيق الصحة، وقد انتشرت هذه الأنواع في الدول الغربية، حيث يمارسها كثير من الناس لتحسين الصحة وتقليل التوتر والقلق، حتى خارج سياقها الديني الأصلي.
ورغم انتشارها، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن فوائدها البدنية محدودة مقارنة بالبرامج الرياضية المتكاملة، إلا أنها تظل وسيلة شائعة لتحقيق الاسترخاء وتحسين التوازن النفسي.
معلمة maalama.com