الكهرباء.. في عصر الذرة
هناك مصادر تقليدية وأخرى حديثة لتوليد الطاقة الكهربائية. فمحطات الطاقة كانت تعتمد تقليدياً على المساقط المائية والفحم والبترول والغاز الطبيعي لتشغيل التوربينات أو المحركات. ومع التطور العلمي والتكنولوجي السريع بدأت تنتشر المحطات التي تعتمد في توليد الكهرباء على الذرة، وعلى الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وغيرها من المصادر.
ومعظم الطاقة الكهربائية يتم توليدها في أنحاء العالم من المصادر التقليدية المتوفرة، ولكن نسبة متزايدة من هذه الطاقة بدأت تعتمد على المحطات الذرية والمفاعلات، رغم تكاليفها الباهظة واحتمالات الخطر على السلامة العامة الناشئة عن إمكانية تسرب الإشعاع النووي لسبب خارج عن الإرادة، خصوصاً إذا عرفنا أن الذرة سلاح ذو حدين، في السلم والحرب.
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أول بلد نجح في تحطيم الذرة خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن اهتمام الأمريكيين وجهودهم انصبت على إنتاج الأسلحة الذرية الفتاكة، وتسيير الغواصات بالطاقة النووية. أما أول محطة في العالم لتوليد الكهرباء من الطاقة الذرية فقد افتتحتها بريطانيا في ١٧ أكتوبر ١٩٥٦، وتلتها فرنسا بعد فترة وجيزة. كما أن أكبر المحطات الذرية وأقوى المفاعلات النووية توجد في الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة.
ومن المشكلات التي تثير قلق الخبراء كيفية التخلص من المخلفات المشعة التي تنشأ عن تشغيل المحطات النووية. ويقول العلماء إن محطات الكهرباء الذرية في أنحاء العالم تنتج سنوياً حوالي ٤٠ طناً من عنصر البلوتونيوم المشع والخطر، أي ما يكفي لإنتاج أكثر من ١٠٠٠٠ قنبلة ذرية.
ومعظم الطاقة الكهربائية يتم توليدها في أنحاء العالم من المصادر التقليدية المتوفرة، ولكن نسبة متزايدة من هذه الطاقة بدأت تعتمد على المحطات الذرية والمفاعلات، رغم تكاليفها الباهظة واحتمالات الخطر على السلامة العامة الناشئة عن إمكانية تسرب الإشعاع النووي لسبب خارج عن الإرادة، خصوصاً إذا عرفنا أن الذرة سلاح ذو حدين، في السلم والحرب.
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أول بلد نجح في تحطيم الذرة خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن اهتمام الأمريكيين وجهودهم انصبت على إنتاج الأسلحة الذرية الفتاكة، وتسيير الغواصات بالطاقة النووية. أما أول محطة في العالم لتوليد الكهرباء من الطاقة الذرية فقد افتتحتها بريطانيا في ١٧ أكتوبر ١٩٥٦، وتلتها فرنسا بعد فترة وجيزة. كما أن أكبر المحطات الذرية وأقوى المفاعلات النووية توجد في الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة.
ومن المشكلات التي تثير قلق الخبراء كيفية التخلص من المخلفات المشعة التي تنشأ عن تشغيل المحطات النووية. ويقول العلماء إن محطات الكهرباء الذرية في أنحاء العالم تنتج سنوياً حوالي ٤٠ طناً من عنصر البلوتونيوم المشع والخطر، أي ما يكفي لإنتاج أكثر من ١٠٠٠٠ قنبلة ذرية.
معلمة maalama.com