رحلة القارات.. عمرها ملايين السنين
أعلن فريق من علماء الفضاء الأمريكيين أن القارات ليست ثابتة في مكانها، بل تتحرك باستمرار، ولكن ببطء شديد. فأوروبا وأمريكا الشمالية تتباعدان تدريجياً، مما يؤدي إلى اتساع مساحة المحيط الأطلنطي، بينما تقترب جزر هاواي من أمريكا الجنوبية، في الوقت الذي يمكن أن تنفصل فيه كاليفورنيا لتصبح يوماً ما جزيرة في المحيط الهادي.
إن حركة القارات وانزلاقها عملية مستمرة منذ مئات الملايين من السنين، ولكن الإنسان لا يشعر بها بالطبع بسبب بطئها الشديد الذي يستغرق أجيالاً طويلة من الزمن، ويمتد عبر العصور الجيولوجية المتعاقبة التي شهدتها الأرض. ولكن التقدم التكنولوجي، والأقمار الصناعية المخصصة للأغراض العلمية في مدارها حول الأرض، كل هذا سمح للعلماء بقياس هذه الحركة لأول مرة، ومتابعتها بأجهزتهم المتطورة.
والواقع أن القارات عبارة عن طبقة صخرية بسماكة ٣٢ كيلومتراً، تطفو فوق المواد المصهورة في باطن الأرض. وكانت هذه القارات كتلة واحدة هائلة الاتساع منذ حوالى ٣٠٠ مليون سنة، ولكنها بدأت تنفصل عن بعضها وتتباعد منذ حوالى ١٨٠ مليون سنة؛ فأمريكا الجنوبية وأفريقيا مثلاً كانتا في قديم الزمان كتلة واحدة من اليابسة. وكان الجزء الجنوبي من أمريكا الجنوبية وأفريقيا يشكل مع الهند وأستراليا والقارة المتجمدة الجنوبية (أنتاركتيكا) كتلة واحدة يطلق عليها اسم "جوندوانا".
وقد أشارت القياسات العلمية الحديثة إلى أن المحيط الأطلنطي مثلاً يتسع سنوياً بنسبة ١.٥ سنتيمتر، وأن جزر هاواي وأمريكا الجنوبية تتقاربان بمعدل ٥ سنتيمترات سنوياً، بينما تبتعد أستراليا وأمريكا الشمالية عن بعضهما بنسبة تزيد عن السنتيمتر. أما شمال كاليفورنيا وجنوبها فيضغطان بقوة باتجاه بعضهما، مما يؤدي إلى اتساع الشق الجيولوجي بينهما بسبب الاحتكاك الشديد بنسبة ٦.٦ سنتيمتر سنوياً.
والجدير بالذكر أن أول من اقترح نظرية انزلاق القارات وحركتها، هو العالم "سنايدر" عام ١٨٥٨. وترسخت هذه النظرية العلمية بشكل قاطع بفضل عالم الجيولوجيا الفيزيائية وخبير الأرصاد الجوية الألماني "ألفريد فيجنر" عام ١٩١٢.
إن حركة القارات وانزلاقها عملية مستمرة منذ مئات الملايين من السنين، ولكن الإنسان لا يشعر بها بالطبع بسبب بطئها الشديد الذي يستغرق أجيالاً طويلة من الزمن، ويمتد عبر العصور الجيولوجية المتعاقبة التي شهدتها الأرض. ولكن التقدم التكنولوجي، والأقمار الصناعية المخصصة للأغراض العلمية في مدارها حول الأرض، كل هذا سمح للعلماء بقياس هذه الحركة لأول مرة، ومتابعتها بأجهزتهم المتطورة.
والواقع أن القارات عبارة عن طبقة صخرية بسماكة ٣٢ كيلومتراً، تطفو فوق المواد المصهورة في باطن الأرض. وكانت هذه القارات كتلة واحدة هائلة الاتساع منذ حوالى ٣٠٠ مليون سنة، ولكنها بدأت تنفصل عن بعضها وتتباعد منذ حوالى ١٨٠ مليون سنة؛ فأمريكا الجنوبية وأفريقيا مثلاً كانتا في قديم الزمان كتلة واحدة من اليابسة. وكان الجزء الجنوبي من أمريكا الجنوبية وأفريقيا يشكل مع الهند وأستراليا والقارة المتجمدة الجنوبية (أنتاركتيكا) كتلة واحدة يطلق عليها اسم "جوندوانا".
وقد أشارت القياسات العلمية الحديثة إلى أن المحيط الأطلنطي مثلاً يتسع سنوياً بنسبة ١.٥ سنتيمتر، وأن جزر هاواي وأمريكا الجنوبية تتقاربان بمعدل ٥ سنتيمترات سنوياً، بينما تبتعد أستراليا وأمريكا الشمالية عن بعضهما بنسبة تزيد عن السنتيمتر. أما شمال كاليفورنيا وجنوبها فيضغطان بقوة باتجاه بعضهما، مما يؤدي إلى اتساع الشق الجيولوجي بينهما بسبب الاحتكاك الشديد بنسبة ٦.٦ سنتيمتر سنوياً.
والجدير بالذكر أن أول من اقترح نظرية انزلاق القارات وحركتها، هو العالم "سنايدر" عام ١٨٥٨. وترسخت هذه النظرية العلمية بشكل قاطع بفضل عالم الجيولوجيا الفيزيائية وخبير الأرصاد الجوية الألماني "ألفريد فيجنر" عام ١٩١٢.
معلمة maalama.com