حيوان عجيب.. من استراليا
خلد الماء، أو (بلاتيبوس)، حيوان غريب ينحصر وجوده في الجداول والبحيرات في شرق أستراليا، وجزيرة تسمانيا. هذا الحيوان المائي الثديي يتكاثر عن طريق وضع البيض، وتُرضع الأنثى صغارها، كما يتميز بفمه الذي يشبه كثيراً منقار البط. يصل طول الحيوان الذكر عند اكتمال نموه إلى حوالي ٥٠ سنتيمتراً بما فيه الذيل. ويبدو فمه كمنقار طويل مكسو بالجلد. الفم خال من الأسنان، ولكنه مزود بلوحات عظمية صلبة على امتداد الفكين، حادة في المقدمة، ومسطحة في القسم الخلفي لطحن الغذاء.
يقتات البلاتيبوس بالكائنات التي تعيش في المياه العذبة، وخصوصاً القشريات والأسماك الصغيرة والحلزون والحشرات المائية واليرقات وصغار الضفادع غير المكتملة النمو. وهو يستطيع إقفال عينيه وفتحتي أذنيه وأنفه عند الغطس تحت الماء. ويبدو شكل الرأس والجسم مسطحاً، وهو مكسو بفراء قصير ناعم، مائل إلى اللون البني من فوق، ورمادي مائل إلى الصفرة من تحت. أطرافه قصيرة وقوية، وينتهي كل منها بخمس أصابع مزودة بمخالب ويربط بينها غشاء جلدي مما يساعده على السباحة بمهارة، أما ذيله فيستخدمه كدفة لتحديد الاتجاه خلال السباحة.
يملك البلاتيبوس في قدميه الخلفيتين نتوءاً ساماً يشبه الشوكة، وهي صفة نادرة لدى الحيوانات الثديية. وهو يحفر جحوراً عند ضفاف الماء مستخدماً مخالبه الأمامية. وعندما يحين موسم التكاثر، تحفر الأنثى جحراً خاصاً قد يمتد طوله إلى سبعة أمتار، تفرش طرفه الداخلي بالعشب وأوراق الشجر تمهيداً لوضع البيض، وتسد مدخله عادة من أجل سلامة البيض.
تضع أنثى البلاتيبوس عادة بيضتين صغيرتين مغلفتين بقشرة مرنة وتحضنهما لمدة ١٥ يوماً. وعندما يخرج الصغيران إلى الحياة يكون طولهما حوالي سنتيمترين. الأم ليس لها أثداء (جمع ثدي) لتغذية صغارها. ويرضع الصغيران الحليب عن طريق امتصاصه ولعقه من خلال شعر الأم التي تفرزه عبر مسام منطقة الثدي. ويتمتع البلاتيبوس بالحماية التامة في بيئته الطبيعية للحفاظ على نوعه الفريد من الانقراض.
يقتات البلاتيبوس بالكائنات التي تعيش في المياه العذبة، وخصوصاً القشريات والأسماك الصغيرة والحلزون والحشرات المائية واليرقات وصغار الضفادع غير المكتملة النمو. وهو يستطيع إقفال عينيه وفتحتي أذنيه وأنفه عند الغطس تحت الماء. ويبدو شكل الرأس والجسم مسطحاً، وهو مكسو بفراء قصير ناعم، مائل إلى اللون البني من فوق، ورمادي مائل إلى الصفرة من تحت. أطرافه قصيرة وقوية، وينتهي كل منها بخمس أصابع مزودة بمخالب ويربط بينها غشاء جلدي مما يساعده على السباحة بمهارة، أما ذيله فيستخدمه كدفة لتحديد الاتجاه خلال السباحة.
يملك البلاتيبوس في قدميه الخلفيتين نتوءاً ساماً يشبه الشوكة، وهي صفة نادرة لدى الحيوانات الثديية. وهو يحفر جحوراً عند ضفاف الماء مستخدماً مخالبه الأمامية. وعندما يحين موسم التكاثر، تحفر الأنثى جحراً خاصاً قد يمتد طوله إلى سبعة أمتار، تفرش طرفه الداخلي بالعشب وأوراق الشجر تمهيداً لوضع البيض، وتسد مدخله عادة من أجل سلامة البيض.
تضع أنثى البلاتيبوس عادة بيضتين صغيرتين مغلفتين بقشرة مرنة وتحضنهما لمدة ١٥ يوماً. وعندما يخرج الصغيران إلى الحياة يكون طولهما حوالي سنتيمترين. الأم ليس لها أثداء (جمع ثدي) لتغذية صغارها. ويرضع الصغيران الحليب عن طريق امتصاصه ولعقه من خلال شعر الأم التي تفرزه عبر مسام منطقة الثدي. ويتمتع البلاتيبوس بالحماية التامة في بيئته الطبيعية للحفاظ على نوعه الفريد من الانقراض.
معلمة maalama.com