الورد والبخور.. وصناعة العطور
عندما نتكلم عن العطور وصناعتها، فإن أول اسم يتبادر إلى أذهاننا هو فرنسا.. ولكن استخدام العطور يعود إلى زمن قديم.. فقد عرفها الفراعنة منذ خمسة آلاف سنة، وكانوا يرشون أجسامهم ويطيبونها بزيوت معطرة.. ويعود تاريخ صناعة العطور في فرنسا إلى أوائل القرن الثامن عشر.. مهد هذه الصناعة هي مدينة "جراس"، التي كان يعمل أهلها من قبل في دبغ الجلود وصناعة القفازات المعطرة برائحة الزهور التي تنمو أنواعها بكثرة حول هذه المدينة الهادئة الواقعة في جنوب شرق فرنسا.
تعتمد صناعة العطور على مواد طبيعية ومواد صناعية، ولكن أغلى العطور يتم استخراجها من المواد الطبيعية.. أشهر الزهور التي تدخل في صناعة العطور هي الورد والياسمين واللافندر وزهر البرتقال، بالإضافة إلى بعض النباتات والأخشاب.. ويتم لأجلها استيراد الكافور من المغرب، وخشب الصندل من إندونيسيا، وصمغ البخور من الصومال، وبعض أنواع جذور الشجر من الهند.. بالإضافة إلى استخدام البرتقال والليمون الحامض وشمع النحل والتبغ، وحتى أوراق نبات الطماطم.
أما المواد المستخرجة من الحيوانات، فهي العنبر من حوت العنبر، وإفرازات غدد غزال المسك وقط الزباد والقندس، وتضاف هذه المواد الحيوانية إلى العطور لتساعد على بقائها أطول فترة ممكنة وعدم تبخرها بسرعة.. ويبحث صناع العطور دائماً عن روائح عطرية جديدة، أو يبتكرون بأنفسهم عطوراً غير موجودة في الطبيعة، ويعتبر خلط وتركيب عطر جديد فناً قائماً بذاته، يحتاج إلى الموهبة وسعة الخيال والخبرة، وامتلاك حاسة شم مميزة فائقة الحساسية.
تعتمد صناعة العطور على مواد طبيعية ومواد صناعية، ولكن أغلى العطور يتم استخراجها من المواد الطبيعية.. أشهر الزهور التي تدخل في صناعة العطور هي الورد والياسمين واللافندر وزهر البرتقال، بالإضافة إلى بعض النباتات والأخشاب.. ويتم لأجلها استيراد الكافور من المغرب، وخشب الصندل من إندونيسيا، وصمغ البخور من الصومال، وبعض أنواع جذور الشجر من الهند.. بالإضافة إلى استخدام البرتقال والليمون الحامض وشمع النحل والتبغ، وحتى أوراق نبات الطماطم.
أما المواد المستخرجة من الحيوانات، فهي العنبر من حوت العنبر، وإفرازات غدد غزال المسك وقط الزباد والقندس، وتضاف هذه المواد الحيوانية إلى العطور لتساعد على بقائها أطول فترة ممكنة وعدم تبخرها بسرعة.. ويبحث صناع العطور دائماً عن روائح عطرية جديدة، أو يبتكرون بأنفسهم عطوراً غير موجودة في الطبيعة، ويعتبر خلط وتركيب عطر جديد فناً قائماً بذاته، يحتاج إلى الموهبة وسعة الخيال والخبرة، وامتلاك حاسة شم مميزة فائقة الحساسية.
معلمة maalama.com