بالهناء والشفاء.. البرتقال!
كانت هناك اعتقادات قديمة حول فوائد البرتقال، هذه الفاكهة التي تجمع إلى جانب جمالها الرائع، لونها الذي اكتسب اسمها (اللون البرتقالي). ومع تقدم العلم الحديث ظهر فعلاً أن هذه الفاكهة فيها الكثير من الفوائد للإنسان إلى درجة أن الفضلات المتبقية منها أي القشرة والبذور لها فوائد عديدة، مع وجود بعض المحاذير التي على الإنسان الانتباه لها.
هناك قرابة مائتي نوع من البرتقال والثمار الحمضية المشابهة له، وهو يحتوي على ثلاثة وعشرين عنصراً جوهرياً بما في ذلك سكر الفواكه والحديد والفسفور، وفيتامين ب١، ب٢، والنياسين، أما من حيث احتوائه على فيتامين ج، فالبرتقال لا يجارى في ذلك بالإضافة إلى البروتينات وحامض الليمون والكالسيوم والحديد. إن تناول برتقالة واحدة عقب كل طعام يساعد على الهضم كثيراً لأن الحامض الموجود فيها يثير الغدد المعدية. أيضاً يُعَدُّ البرتقال مُشَهِّياً؛ إذا تناوله الإنسان قبل الطعام، يساعد على تثبيت الكلس في العظام، ويعمل على وقف تقيُّؤ الحمل. ومع كل ذلك فإن الإفراط في أكل البرتقال أو شرب عصيره يؤدي إلى الضرر بالإنسان لا الفائدة، لذلك يجب الاعتدال في ذلك.
يحتوي كل مائة جرام من البرتقال على حوالي ٨٦٪ ماء، ٦٪ بروتين، ١٪ دهون، ١٢٪ كربوهيدرات تعطي الجسم ما يقرب من ٥٥ سعراً حرارياً. تُعَدُّ البرازيل الدولة الرئيسية في إنتاج البرتقال عالمياً، تليها الولايات المتحدة، ثم إسبانيا، ومن الدول ذات الإنتاج العالمي أيضاً إيطاليا، الهند ومصر.
أغلب الظن أن بلاد الصين هي الموطن الأصلي للبرتقال، وبحلول القرن التاسع الميلادي أدخل التجار العرب البرتقال إلى شرق أفريقيا والشرق الأوسط، وفي بداية القرن الخامس عشر الميلادي حمل الرحالة البرتغاليون البرتقال من الهند إلى أوروبا، وحمل كولمبس بذور البرتقال إلى أمريكا عام ١٤٩٣.
هناك قرابة مائتي نوع من البرتقال والثمار الحمضية المشابهة له، وهو يحتوي على ثلاثة وعشرين عنصراً جوهرياً بما في ذلك سكر الفواكه والحديد والفسفور، وفيتامين ب١، ب٢، والنياسين، أما من حيث احتوائه على فيتامين ج، فالبرتقال لا يجارى في ذلك بالإضافة إلى البروتينات وحامض الليمون والكالسيوم والحديد. إن تناول برتقالة واحدة عقب كل طعام يساعد على الهضم كثيراً لأن الحامض الموجود فيها يثير الغدد المعدية. أيضاً يُعَدُّ البرتقال مُشَهِّياً؛ إذا تناوله الإنسان قبل الطعام، يساعد على تثبيت الكلس في العظام، ويعمل على وقف تقيُّؤ الحمل. ومع كل ذلك فإن الإفراط في أكل البرتقال أو شرب عصيره يؤدي إلى الضرر بالإنسان لا الفائدة، لذلك يجب الاعتدال في ذلك.
يحتوي كل مائة جرام من البرتقال على حوالي ٨٦٪ ماء، ٦٪ بروتين، ١٪ دهون، ١٢٪ كربوهيدرات تعطي الجسم ما يقرب من ٥٥ سعراً حرارياً. تُعَدُّ البرازيل الدولة الرئيسية في إنتاج البرتقال عالمياً، تليها الولايات المتحدة، ثم إسبانيا، ومن الدول ذات الإنتاج العالمي أيضاً إيطاليا، الهند ومصر.
أغلب الظن أن بلاد الصين هي الموطن الأصلي للبرتقال، وبحلول القرن التاسع الميلادي أدخل التجار العرب البرتقال إلى شرق أفريقيا والشرق الأوسط، وفي بداية القرن الخامس عشر الميلادي حمل الرحالة البرتغاليون البرتقال من الهند إلى أوروبا، وحمل كولمبس بذور البرتقال إلى أمريكا عام ١٤٩٣.
معلمة maalama.com