النخلة.. شجرة لها تاريخ قديم
تنمو أشجار النخل - نخل جوز الهند مثلاً - في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ويوجد منها ٢٦٠٠ نوع. بعض هذه الأنواع تكون سيقانها بطول قلم الرصاص، بينما تنمو بعض الأنواع الأخرى ليصل ارتفاعها إلى حوالي ٦٠ متراً وقطر جذعها متر تقريباً. كما يبلغ طول أوراق بعض الأنواع عدة سنتيمترات، في حين يتجاوز تسعة أمتار لدى أنواع أخرى. بعض الأنواع لا تتجاوز بذورها حجم رأس عود الكبريت، بينما تصبح بذور أحد الأنواع التي تنمو في جزر "سيشل" بالمحيط الهندي بحجم البطيخة وتزن تسعة كيلوجرامات، وتحتاج هذه الثمرة إلى حوالي عشرة أعوام كي يكتمل نموها.
تنفرد شجرة نخل (الدوم) التي تنمو في السودان، وفي شمال ووسط أفريقيا، عن سائر أنواع أشجار النخل بأن جذعها يتفرع إلى أغصان، في حين أنه من المعروف أن النخلة لها جذع واحد طويل.
الشرق الأوسط هو موطن شجرة النخيل، حيث تعود زراعتها إلى حدود عام ٦٠٠٠ قبل الميلاد. تنمو شجرة النخيل إلى ارتفاع ٢٣ متراً، ويصل إنتاجها السنوي من البلح والتمر إلى ٨٠ كيلوجراماً أو أكثر. وهي تستمر في الإنتاج طوال مائة عام أو أكثر. وقد تم إدخال زراعة نخيل البلح إلى أمريكا للمرة الأولى على يد الإسبان خلال القرن الثامن عشر وأوائل القرن الماضي.
تنفرد شجرة نخل (الدوم) التي تنمو في السودان، وفي شمال ووسط أفريقيا، عن سائر أنواع أشجار النخل بأن جذعها يتفرع إلى أغصان، في حين أنه من المعروف أن النخلة لها جذع واحد طويل.
الشرق الأوسط هو موطن شجرة النخيل، حيث تعود زراعتها إلى حدود عام ٦٠٠٠ قبل الميلاد. تنمو شجرة النخيل إلى ارتفاع ٢٣ متراً، ويصل إنتاجها السنوي من البلح والتمر إلى ٨٠ كيلوجراماً أو أكثر. وهي تستمر في الإنتاج طوال مائة عام أو أكثر. وقد تم إدخال زراعة نخيل البلح إلى أمريكا للمرة الأولى على يد الإسبان خلال القرن الثامن عشر وأوائل القرن الماضي.
معلمة maalama.com