الحرب ضد الفيروسات!
منذ ظهور الإنسان على الأرض، وهو يواجه بنوعين من الحروب. النوع الأول، يعرف أطرافه وميادينه وأساليبه، ابتداءً من الصراع ضد الحيوانات المفترسة في العصور القديمة، حتى الحروب الحديثة بين البشر. أما النوع الثاني، فإنه يتجسد في صورة حروب خفية، تدور رحاها داخل جسمه، أو في مصادر غذائه، ظلت مجهولة أكثر من مليون سنة، أي منذ خلق الله الإنسان، حتى اكتشافه للمجهر، الذي أتاح له رؤية العدو الخفي المتناهي في الصغر، والمتمثل في الميكروبات بكافة أنواعها، من بكتيريا، وفطريات، وفيروسات.
وسنحاول في هذا المقال التركيز على عدو واحد فقط، هو الفيروس، ذلك الكائن المجهري الغريب الذي ما يزال يتحدى أعظم أجهزة وعقاقير الطب الحديث، ويحاول أن يفرض وجوده وتكاثره على حساب ما يسببه من أمراض! والفيروسات شديدة الغرابة، فهي أصغر الكائنات، إذ إن قطر بعضها يقل عن واحد على الألف من الميليمتر. أي أننا لو وضعنا مليون فيروس فوق رأس دبوس صغير، فإنها لن تشغل كل مساحة هذا الرأس. أما لو حاولنا وزنها، فإننا نحتاج إلى عدة ملايين من الفيروسات لتقترب من الجرام الواحد!
ورغم انتصار الإنسان على عمالقة الوحوش في البر والبحر، فإن الفيروس الذي تستحيل رؤيته إلا بأقوى المجاهر الإلكترونية، يواصل تحديه للبشر. بل ووصلت أحدث جولاته إلى الحصن المنيع الذي يحمي الجسم من الأمراض، وهو جهاز المناعة. لكن البشر في مقدورهم الوقاية ضد هذا العدو، بواسطة استخدام الأساليب الصحية في حياتهم، أي تجنب الاختلاط بمن يعانون من إصابات فيروسية - مثل الإنفلونزا - والحرص على النظافة في كل كبيرة أو صغيرة في حياتنا.
وسنحاول في هذا المقال التركيز على عدو واحد فقط، هو الفيروس، ذلك الكائن المجهري الغريب الذي ما يزال يتحدى أعظم أجهزة وعقاقير الطب الحديث، ويحاول أن يفرض وجوده وتكاثره على حساب ما يسببه من أمراض! والفيروسات شديدة الغرابة، فهي أصغر الكائنات، إذ إن قطر بعضها يقل عن واحد على الألف من الميليمتر. أي أننا لو وضعنا مليون فيروس فوق رأس دبوس صغير، فإنها لن تشغل كل مساحة هذا الرأس. أما لو حاولنا وزنها، فإننا نحتاج إلى عدة ملايين من الفيروسات لتقترب من الجرام الواحد!
ورغم انتصار الإنسان على عمالقة الوحوش في البر والبحر، فإن الفيروس الذي تستحيل رؤيته إلا بأقوى المجاهر الإلكترونية، يواصل تحديه للبشر. بل ووصلت أحدث جولاته إلى الحصن المنيع الذي يحمي الجسم من الأمراض، وهو جهاز المناعة. لكن البشر في مقدورهم الوقاية ضد هذا العدو، بواسطة استخدام الأساليب الصحية في حياتهم، أي تجنب الاختلاط بمن يعانون من إصابات فيروسية - مثل الإنفلونزا - والحرص على النظافة في كل كبيرة أو صغيرة في حياتنا.
معلمة maalama.com