أدّت جائحة كورونا والأوضاع المحلية إلى أزمات اقتصادية مست دولا بالمنطقة العربية، فعصفت بعملتها الوطنية وبقدرة مواطنيها الشرائية. تعـرّف على أثر بعض هذه الأزمات في منطقتنا.
لبنان
بدأت الأزمة عام ٢٠١٩، حين تراجع احتياطي النقد الأجنبي من ٣٨ مليار دولار، الى ١٥ مليار دولار فقط. وخسرت الليرة نحو ٩٠% من قيمتها.
السودان
بدأت الأزمة عام ٢٠١٩، وبلغ الدين الخارجي ٦٠ مليار دولار، وتفاقم التضخم الى حدود ٣٠٠%، وهبطت أيضاً قيمة الجنيه بعد تعويمه من ٥٥ جنيهاً للدولار الواحد، الى ٤٠٠ جنيهاً.
اليمن
يعاني اليمن أزمة اقتصادية خانقة، بديون بلغت نحو ١٠ مليارات دولار أواخر عام ٢٠٢١، وتراجع الريال اليمني من ٢١٤ ريالاً للدولار الواحد الى ١٨٠٠ ريالاً.
تونس
أدت جائحة كورونا الى انتكاسة بالاقتصاد التونسي، فقد وصلت نسبة الانكماش الى حاجز ٨.٨%، وارتفع الدين العام أواخر عام ٢٠٢١ ليتجاوز حدود ٤٠ مليار دولار.
سوريا
على الرغم من ادعاء النظام السوري سداد كل ديونه الخارجية عام ٢٠١٩، تعاني البلاد أزمة اقتصادية تمثلت بانخفاض قيمة الليرة الى نحو ٢٨٠٠ ليرة مقابل الدولار، ووجود أكثر من ٩٠% من السكان تحت خط الفقر.