الأرغن
يبدو غريبا حقا أن آلة موسيقية ضخمة في مثل تعقيد الأرغن تظل بتصميمها الأصلى بلا تبديل تقريبا عبر ألفى سنة. وقد اخترع الإغريق الأرغن بنفس الطريقة التي اخترعت بها قربة الهواء للمزمار، وقد أطلق عليه اسم "المائي" لأن الأنابيب كانت تنفخ من خزان هواء يشبه خزانات الغاز بمحبس مائي. وفي القرون الوسطى كانت هناك أنواع صغيرة من الأرغن يمكن حملها، لتستخدم في المواكب والمناسبات وموسيقى الحجرة، ويتولى العازف العزف عليها باليد اليمنى بينما يقوم بتشغيل منفاخ يدوى باليد اليسرى.
وتمضى القرون ويزيد التعقيد الميكانيكى داخل الآلة، وتضاف أنابيب وأنابيب، وترقى الألحان ويأخذ "ملك الآلات الموسيقية" شكله الذي نعرفه اليوم شامخا كاملا.
وتمضى القرون ويزيد التعقيد الميكانيكى داخل الآلة، وتضاف أنابيب وأنابيب، وترقى الألحان ويأخذ "ملك الآلات الموسيقية" شكله الذي نعرفه اليوم شامخا كاملا.
معلمة maalama.com