الإجوانة الدرنية أو الإجوانة الشائعة
إن هذه السحلية الكبيرة الرائعة من العناصر المميزة لحيوانات أمريكا الاستوائية. وهى تقطن الغابات، كما أن المناطق قليلة الأشجار والمناطق القريبة من المياه تناسبها أيضاً. ولعينى هذه السحلية لمعان كلمعان الماس. وعلى جانبيها كما على رقبتها تنعكس أشعة الشمس بما يشبه إنعكاسها على الزمرد. وبينما يعمل النسيم على تحريك أوراق الأشجار، فإن السحلية تظل مستمرة في مكانها، مما يجعلها تبدو للناظر وكأنها تمثال لأبى الهول. وأقل صوت لغصن متكسر نتيجة اقتراب دخيل كفيل بتنبيهها فتبادر بالفرار مسرعة وباندفاع فلا تترك للناظر سوى لمحة خاطفة كلمح البرق. والإجوانة الشائعة من أكبر السحالى حجما، وقد أمكن العثور على بعض الحيوانات المتقدمة في السن يبلغ طولها ٢,٤٠ متراً.
وجسمها، مثله في ذلك كمثل جسم العظائيات آكلة العشب، مضغوط في الاتجاه المستعرض. وعندما يحل موسم التكاثر يصبح لحمه المكتنز بالدهن شديد الليونة ويستطاب كثيرا ولا سيما لدى سكان نيكاراجوا الذين يطهونه بعدة طرق كما أنهم يدخنونه. والإجوانة الشائعة تجيد السباحة. وهى تتقدم في الماء بتحريك ذيلها الطويل القوى، الذى تستخدمه كذلك للدفاع عن نفسها عندما تتعرض للهجوم، وبحركة منه كحركة السوط تضرب به خصمها ضربات عنيفة.
وجسمها، مثله في ذلك كمثل جسم العظائيات آكلة العشب، مضغوط في الاتجاه المستعرض. وعندما يحل موسم التكاثر يصبح لحمه المكتنز بالدهن شديد الليونة ويستطاب كثيرا ولا سيما لدى سكان نيكاراجوا الذين يطهونه بعدة طرق كما أنهم يدخنونه. والإجوانة الشائعة تجيد السباحة. وهى تتقدم في الماء بتحريك ذيلها الطويل القوى، الذى تستخدمه كذلك للدفاع عن نفسها عندما تتعرض للهجوم، وبحركة منه كحركة السوط تضرب به خصمها ضربات عنيفة.
معلمة maalama.com