أنوي
منذ الحرب العالمية الثانية أصبح جان أنوي واحداً من أبرز أساطين المسرح الفرنسي وأقرب كُتاب فرنسا المسرحيين إلى قلوب الكافة في الخارج. ولقد مُثلت جميع أعماله مسرحياً وأُخرجت سينمائياً في كثير من أنحاء العالم. وفي صباه المبكر درس أنوي القانون فترة ما في باريس، إلا أنه ما لبث أن التحق بالمسرح في جانبه الإداري، ولم يُقدم على الكتابة المسرحية إلا بعد أن قضى وقتاً قصيراً يعمل سكرتيراً للممثل والمخرج المسرحي المشهور لويس جوفيه.

وقد نُقلت أولى مسرحياته واسمها "القاتم" (والقاتم حيوان ذو فراء من الفصيلة السمورية) إلى الإنجليزية سنة ١٩٥٨، غير أن مسرحيته "أنتيجون" هي التي جلبت له نجاحاً ناجزاً. وقد كتب أنوي في أسلوب فني أخاذ العديد من المسرحيات والباليهات كلها تفيض سحراً وإبداعاً وخواطر متألقةً، وإن سادتها مسحة طفيفة من التشاؤم والمرارة. ولم تقتصر مواهب أنوي على الكتب والمسرحيات فلم يكن يقل ثوريةً في بعض أفكاره عن أسلافه عمالقة الأدب الفرنسي. لهذا كتب كثيراً من المؤلفات للسينما وبرز في مجال كتابة السيناريو، وساهم بامتيازه في رفع مستوى الإنتاج السينمائي الحديث.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة